شهد مستشفى عمان الميداني اليوم تحولا نوعيا في مساره التشغيلي بعد استقباله لاول حالة مرضية في قسمي الاسعاف والطوارئ والعناية الحثيثة. وتاتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية وطنية موسعة تهدف الى رفع كفاءة المنظومة الصحية الحكومية وتخفيف الضغط عن المستشفيات المركزية لضمان تقديم رعاية طبية عاجلة وفعالة للمراجعين.
واكدت الجهات المعنية ان تفعيل هذه الاقسام يمثل مرحلة جوهرية ضمن خطة اعادة التشغيل الشاملة للمستشفى. واوضحت ان الهدف الاساسي يتمثل في دعم مستشفى الامير حمزة من خلال توسيع القدرة الاستيعابية للقطاع الصحي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين في الحالات الطارئة.
وبينت الوزارة ان العمل داخل المستشفى الميداني يسير وفق جدول زمني دقيق ومعايير طبية معتمدة لضمان استدامة الخدمة. واضافت ان هذه الجهود تساهم بشكل مباشر في تعزيز جاهزية القطاع الحكومي لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة وتلبية احتياجات المرضى بشكل اسرع واكثر دقة.
تجهيزات طبية متطورة لخدمة المرضى
وكشفت البيانات الرسمية عن حجم التجهيزات المتاحة في المستشفى والتي تشمل طاقة استيعابية تصل الى سبعين سريرا في قسم الاسعاف والطوارئ. وتابعت ان المنشاة تضم ايضا اربعة واربعين سريرا مخصصا للعناية الحثيثة اضافة الى اربعين سريرا مجهزا بالكامل لمرضى غسيل الكلى لضمان شمولية الرعاية الطبية.
