شهدت العاصمة الايرانية طهران وصول جثمان المرشد علي خامنئي الى المصلى الرئيسي في المدينة، وذلك قبل يوم واحد من انطلاق المراسم الرسمية لتشييعه التي من المقرر ان تستمر على مدار ستة ايام متتالية. وجاءت هذه الخطوة عقب مقتله في ضربة عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل ابيب، حيث بدات السلطات اجراءات الترتيب لاستقبال الوفود الرسمية والملايين من المشيعين المتوقع حضورهم يوم السبت.

واكدت تقارير رسمية ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان سير الجنازة، بينما دعا محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الى ضرورة الحشد الجماهيري الواسع للمطالبة بالثار لمقتل خامنئي في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة. واظهرت المشاهد الميدانية نعش المرشد الراحل مغطى بالعلم الايراني وسط اجواء من الحزن خيمت على الحشود التي ارتدت الملابس السوداء داخل باحات المصلى.

تفاصيل مراسم التشييع والوضع الميداني في طهران

وبينت الصور الملتقطة من داخل الموقع تجهيز منصة خاصة للنعش محاطة بباقات من الزهور الحمراء والفراشات البيضاء المعلقة، مما يعكس الطابع الرمزي للمراسم. واضافت المصادر ان التشييع الشعبي كان قد تعرض للتاجيل في وقت سابق بسبب ذروة العمليات العسكرية، لكنه ياتي الان في ظل هدنة هشة بين ايران والولايات المتحدة بعد التوصل لمذكرة تفاهم مبدئية لوقف الحرب.

واوضح المراقبون ان الانظار تتجه الان نحو حجم المشاركة الشعبية والوفود الاجنبية التي ستتواجد في طهران، خاصة مع استمرار الترقب بشان هوية الخليفة القادم للمرشد الراحل. وشدد المسؤولون الايرانيون على ضرورة الالتزام بالهدوء في هذه المرحلة الحساسة، مع توجيه رسائل تحذيرية صريحة لاي اطراف قد تحاول استغلال التجمام الفرصة لشن هجمات خلال فترة التشييع.