ادى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مراسم التحية الاخيرة امام نعش المرشد الايراني الراحل علي خامنئي في مصلى طهران الكبير، حيث تاتي هذه الخطوة في ظل ادوار باكستانية محورية كطرف وسيط في ملفات اقليمية ودولية حساسة تجمع طهران بواشنطن، وقد رافق شريف في هذه الزيارة الرسمية وفد رفيع المستوى يضم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لتاكيد عمق العلاقات الثنائية في هذه المرحلة الدقيقة.
واوضحت المشاهد الرسمية حضور الوفد الباكستاني ضمن سلسلة من التحركات الديبلوماسية التي تشهدها العاصمة الايرانية تزامنا مع الاستعدادات الواسعة لمراسم التشييع التي ستجرى خلال الساعات القادمة، وبينت التقارير ان وجود هذه الشخصيات البارزة يعكس ثقلا سياسيا كبيرا في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واكدت المصادر ان طهران تستعد لاستقبال حشود مليونية للمشاركة في مراسم الوداع الرسمي يوم السبت، وشدد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف على اهمية الحشد الجماهيري الواسع في هذه اللحظات المفصلية، داعيا انصار النظام الى التعبير عن مواقفهم في ظل حالة الاستنفار السياسي والشعبي التي تعم البلاد.
استعدادات امنية وجماهيرية لمراسم التشييع في ايران
وكشفت الصور المنشورة عن نقل النعش المغطى بالعلم الايراني الى قلب المصلى وسط اجواء من الحزن والترقب، واظهرت اللقطات توافد اعداد كبيرة من المشيعين الذين ارتدوا الملابس السوداء تعبيرا عن الحداد، بينما تم تجهيز الموقع بزينة من الزهور الحمراء والفراشات البيضاء في مشهد يعكس الترتيبات البروتوكولية الصارمة التي تتبعها السلطات الايرانية في وداع قياداتها.
واضافت الجهات المنظمة ان الحضور الاجنبي لن يقتصر على الوفد الباكستاني بل من المتوقع وصول شخصيات دولية اخرى للمشاركة في مراسم التشييع، واوضحت ان التنسيق جار على اعلى المستويات لضمان انسيابية الحشود التي ستتدفق الى طهران للمشاركة في الوداع الاخير، مما يعزز من المشهد السياسي العام في ايران خلال هذه الايام.
