سجلت الساعات الاخيرة ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا بقطاع غزة نتيجة العمليات العسكرية المستمرة حيث استقبلت المستشفيات 16 شهيدا و16 مصابا في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد. واكدت التقارير الطبية ان هذه الحصيلة تشمل ضحايا جددا سقطوا في القصف الاخير اضافة الى جثامين تم انتشالها من مناطق متفرقة كانت محاصرة. وبينت البيانات ان استمرار التصعيد يفاقم من معاناة السكان وسط عجز الفرق الطبية عن الوصول الى كافة المناطق المتضررة.

تحديات ميدانية تعيق فرق الانقاذ

واوضحت الجهات الصحية ان اعدادا كبيرة من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الانقاض وفي الطرقات الرئيسية التي يصعب على طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليها. واضافت ان عمليات الانقاذ تواجه عوائق لوجستية وميدانية تمنع انتشال الشهداء والمصابين في الوقت المناسب مما يرفع من احتمالية ارتفاع الارقام المعلنة بشكل يومي. وشددت على ان الوضع الانساني يتدهور بشكل متسارع مع استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية.

الارقام التراكمية تكشف حجم الكارثة

وكشفت الاحصائيات الاخيرة عن وصول اجمالي اعداد الشهداء منذ بدء التصعيد الى مستويات غير مسبوقة مع تزايد اعداد الجرحى الذين يحتاجون الى رعاية طبية عاجلة لا تتوفر في ظل الحصار. واشارت الى ان الحصيلة التراكمية للعدوان تعكس فداحة الاوضاع الانسانية التي يعيشها القطاع منذ اشهر طويلة. واكدت ان المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدم وضمان وصول المساعدات الطبية للمستشفيات المنهكة.