سجلت سماء الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم تحليقا لافتا ومستمرا لمسيرة اسرائيلية في ظل حالة من الترقب والحذر التي تخيم على المنطقة وسط توترات ميدانية متصاعدة.

واوضحت مصادر ميدانية ان الطائرة المسيرة جابت الاجواء على ارتفاعات متفاوتة مما اثار تساؤلات حول طبيعة المهام الاستطلاعية التي تنفذها القوات الاسرائيلية فوق الضاحية.

وكشفت التقارير الاولية ان التحليق لم يقتصر على نقطة واحدة بل شمل مساحات واسعة من الضاحية الجنوبية مما يعكس تكثيفا في عمليات الرصد الجوي التي تقوم بها اسرائيل في العمق اللبناني.

تطورات الميدان اللبناني في ظل التوتر

وبينت المعطيات ان هذا التحليق يأتي في توقيت حساس تشهد فيه الحدود الجنوبية والعمق اللبناني استنفارا عسكريا متبادلا بين حزب الله واسرائيل.

واضافت التحليلات ان وجود الطائرات المسيرة اصبح مشهدا متكررا في اجواء الضاحية وهو ما يفسر حالة التأهب المستمرة التي تفرضها القوى المعنية في المنطقة.

وشدد مراقبون على ان هذه التحركات الجوية تحمل دلالات استخباراتية تتجاوز مجرد الاستطلاع العادي وترتبط بشكل مباشر بالعمليات العسكرية الجارية على الجبهة.

الاجواء اللبنانية تحت المجهر

واكدت المصادر ان السلطات اللبنانية تتابع هذه الخروقات الجوية التي تتكرر بشكل شبه يومي في انتهاك واضح للسيادة اللبنانية وفقا للتقديرات السياسية.

واشار خبراء عسكريون الى ان توقيت تحليق المسيرة يهدف الى توجيه رسائل ضغط ميداني في ظل غياب اي حلول دبلوماسية تلوح في الافق لتهدئة الاوضاع.

وختمت المصادر بان الوضع الميداني لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل التحركات الجوية المستمرة التي تعيد توتير الاجواء بشكل متسارع.