انهى المجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم سلسلة اجتماعات لجانه الدائمة الست في خطوة تهدف الى اعادة ترتيب البيت الداخلي للمجلس وبدء مرحلة جديدة من العمل المؤسسي. وشملت الاجتماعات انتخاب رؤساء اللجان ومقرريها وفق الاطر التنظيمية المعتمدة لضمان انسيابية العمل وتطوير الخطط والبرامج الوطنية للمرحلة المقبلة.
واكد رئيس المجلس الدكتور موسى شتيوي ان اللجان الدائمة تعد الركيزة الجوهرية في صياغة الرؤى الوطنية. وبين ان هذه اللجان تتحمل مسؤولية دراسة القضايا الاستراتيجية وتقديم التوصيات التي تدعم عملية صنع القرار عبر حوار وطني تشاركي واسع.
واشار شتيوي الى ان كل لجنة ستعمل على وضع خطة عمل متكاملة تستثمر الخبرات الوطنية المتاحة. واضاف ان المجلس منفتح على الاستعانة بكفاءات خارجية لرفع جودة المخرجات والدراسات التي يتم اعدادها.
تطوير دور اللجان الدائمة في رسم السياسات العامة
وكشف رئيس المجلس عن توجهات لتعديل نظام المجلس بما يعزز صلاحياته الوطنية وتوسيع نطاق مساهمته في الملفات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وشدد على اهمية اصدار تقارير سنوية شاملة تساهم في مأسسة العمل الاستراتيجي وتنسجم مع الخطط الوطنية الكبرى.
ودعا المجلس الى ضرورة تكثيف التفاعل الميداني مع مؤسسات القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني. واوضح ان المرحلة القادمة تتطلب دراسات معمقة تستجيب لاولويات الشباب والمرأة وتلبي تطلعات المجتمع بكافة فئاته.
وتم خلال الاجتماعات انتخاب رؤساء ومقرري اللجان الست حيث تم اختيار جمال الرفاعي للسياسات الاقتصادية وعدنان الرقاد للسياسات الاجتماعية. وبينت النتائج اختيار الدكتورة صفاء شويحات للسياسات التعليمية والدكتور حيدر فريحات للعمل والمهندس عبدالله غوشة للبيئة وضحى عبد الخالق للرقمنة والتكنولوجيا.
