ابدى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استعداد بلاده الكامل للمشاركة في جهود اعادة بناء الاقتصاد السوري وتعزيز استقرار القطاع المصرفي في البلاد. وجاء هذا الموقف خلال زيارة رسمية اجراها في دمشق تزامنت مع تطورات امنية ميدانية لم تمنع استمرار المباحثات الثنائية بين الجانبين.
واكد ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك ان باريس تضع ضمن اولوياتها مواصلة العمل الجاد على اعادة هيكلة النظام المصرفي السوري. واوضح ان المساعي الفرنسية تتركز حاليا على تقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لمصرف سوريا المركزي لتمكينه من تجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة.
افاق التعاون الاقتصادي بين فرنسا وسوريا
وبين الرئيس الفرنسي ان التزام بلاده ياتي في اطار رؤية شاملة تهدف الى تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. واضاف ان الحكومة الفرنسية عازمة على توفير الخبرات اللازمة لدعم المؤسسات المالية السورية بما يضمن تحقيق نمو مستدام يسهم في تحسين الاوضاع المعيشية وتجاوز الازمات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
