سجلت المملكة العربية السعودية موقفا حازما تجاه الاحداث الامنية الاخيرة التي شهدتها العاصمة السورية دمشق، حيث ادانت الرياض بشدة الهجوم الارهابي الذي استهدف استقرار البلاد، ونتج عن هذا العمل الاجرامي وقوع اصابات في صفوف المدنيين ورجال الامن خلال محاولات تفكيك عبوات ناسفة زرعتها عناصر تخريبية. واكدت الخارجية السعودية في بيان رسمي لها رفض المملكة التام لكل اشكال العنف والتطرف التي تحاول النيل من سيادة سوريا وامنها، مشددة على ضرورة التكاتف الدولي لمواجهة هذه التهديدات. وبينت الرياض تضامنها الكامل مع الشعب السوري في هذه الظروف، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين الذين تعرضوا للاذى اثناء اداء واجبهم او تواجدهم في موقع الحادث.

تحركات خليجية واسعة لادانة الارهاب في دمشق

واضاف الامين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي ان المجلس يرفض بشكل قاطع اي محاولات لزعزعة الامن في سوريا، مشيرا الى ان هذه الاعمال الارهابية تتطلب استجابة حاسمة. واوضح البديوي ان دول الخليج تقف صفا واحدا مع دمشق في كل ما تتخذه من خطوات قانونية وامنية لحماية اراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها من اي تهديدات خارجية او داخلية. وشدد المسؤول الخليجي على اهمية تجفيف منابع الارهاب اقليميا ودوليا، مؤكدا ان استقرار سوريا يعد ركيزة اساسية للامن الاقليمي في المنطقة العربية.