واصل البنك العربي نهجه في دعم المبادرات التعليمية المبتكرة من خلال تجديد شراكته الاستراتيجية مع متحف الاطفال للاحتفاء باليوم الدولي للعب. وتهدف هذه الخطوة الى توظيف اللعب كاداة تعليمية فاعلة تسهم في صقل شخصية الطفل وتنمية قدراته الابداعية والابتكارية. واثمر هذا التعاون عن استقطاب الاف الزوار وسط مشاركة ميدانية فعالة من متطوعي البنك الذين ساهموا في اثراء التجربة التعليمية للاطفال.

واوضحت الجهات المنظمة ان البرنامج تضمن باقة متنوعة من الجلسات الارشادية التي ادارها نخبة من الخبراء التربويين لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة. واكدت ان الانشطة التفاعلية صممت خصيصا لتحفيز التفكير النقدي لدى النشء وتمكينهم من حل المشكلات بطرق ابداعية. وبينت ان هذه التجربة فتحت افاقا جديدة امام الاطفال لاختبار افكارهم وتطوير مهاراتهم عبر اللعب الحر والتجربة المباشرة.

ابعاد تربوية وتفاعلية لانشطة الاطفال

وكشفت الفعاليات عن تركيز كبير على الجوانب العلمية والفنية والحركية التي تعزز التفاعل الاجتماعي بين الاطفال وذويهم. واضافت ان البرامج نجحت في ترسيخ قيم التعاون والتواصل بين المشاركين وخلق بيئة تعليمية محفزة. واكد القائمون على المبادرة ان الدمج بين التعلم والترفيه يعد ركيزة اساسية لبناء جيل قادر على التفكير خارج الصندوق.

وحددت المبادرة فئات عمرية متنوعة لضمان شمولية الفائدة حيث استهدفت الاطفال من عمر 6 الى 12 عاما ببرامج متخصصة. واشارت الى تخصيص مسارات تفاعلية للاطفال في مراحلهم العمرية الاولى من عام واحد الى 5 اعوام. واوضحت ان الانشطة المخصصة لهذه الفئة ركزت على تعزيز النمو الحركي والادراكي في اطار ترفيهي آمن وممتع.