اصدرت محكمة الجنايات الصغرى قرارا بالسجن من 7 ونصف الى 3 سنوات وثلاثة اشهر بحق ستة متهمين في القضية الشهيرة لسرقة مكتب رجل الأعمال طلال ابو غزالة وتغريمهم 325 الف دينار كحق شخصي لأبو غزالة .

وبحسب الصحفي خالد العجارمه بين القرار ان الثلاثة الذين نفذوا عملية السرق للقاصة قد نال منهم اثنان سبع سنوات بالأشغال المؤقتة بعد ان كانت خمس سنوات بسبب السوابق الجرمية لهما وتكرارها ، فيما نال الثالث حكما بالسجن خمس سنوات .

اما الثلاثة المخططين الرئيسيين للعملية فحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات وثلاثة أشهر .

واظهرت التحقيقات ان من بين المخططين شخصا كان يعمل في الشركة وتم الاستغناء عن خدماته فقرر الانتقام وسرقة مكتب ابو غزالة.

وكانت شركة رجل الاعمال طلال ابو غزالة قد تعرضت لعملية سرقة منظمة ومحترفة في يوم الاربعاء من شهر حزيران لعام 2025، حيث تمكن 6 اشخاص وفي عملية احترافية من سرقة مبلغ مليوني و200 الف دينار .

وكانت العملية قد بدأت بالتخطيط لسرقه خزنة من اصل اربع خزنات موجودة في الطابق الرابع وفي المكتب الرئيسي لطلال ابو غزاله .

واستعان المدير الرئيسي بأحد اقربائه واحد أصدقائه وطلب من صديقه احضار ثلاثة اشخاص من مختصي فتح القاصات الحديدية .

وقام المتهم بالتعرف على ثلاثة اشخاص مختصين بهذا الشأن منهم من لم يمضي على خروجه من السجن الا فترة قصيرة .

وجرى اجتماع سري قبل شهر لتنفيذ العملية لتوزيع الادوار وكيفية الدخول والخروج وبقية التفاصيل الاخرى .

وبدأت العملية ليلا حيث التقى المتهمين السته تحت جسر كوردور عبدون وركبوا سيارة المدير الرئيسي وعند وصولهم بالقرب من الشركة كان مع المدير جهاز لاسلكي ومع الثلاثة المنفذين جهاز لاسلكي اخر للتواصل واعطاءهم التفاصيل الدقيقة لدخول المبنى من البوابة الخلفية وهي بوابة الطوارئ واخراج النفايات منها .

ونزل ثلاثتهم من المركبة ومعهم ادوات القص ومنها صاروخي قص ذات صوت منخفض وادوات خلع وفتح الابواب .

وتمكنوا من دخول البوابة الخلفية للطوارئ من خلال قرص قفل الباب وصعدوا ثلاثتهم للطابق الرابع وهم ملثمين بالكامل وكان معهم "سبري دهان" تم رشها على جميع الكاميرات لتغطية عملية السرقة ورش المياه على أرض المكتب لمحو اي دلائل وواجهوا صعوبة في فتح الباب الرئيسي للمكتب مما دفع المدير لفتح الباب الثاني الذي يمكن الدخول اليه عبر المطبخ المجاور للمكتب حيث كانت العملية سهله ودخلوا للمكتب عبر قرص قفل الباب .

وهنا طلب منهم المدير ان يقوموا بفتح الخزنة رقم 2 وبعدها اخرجوا صواريخ القص وقاموا بفتحها والتي استغرق فتحها 3 ساعات .

وبعد ذلك وضعوا الاموال في الحقائب المخصصة واستولوا على 2 مليون من القاصة وقرابة 100 الف من العملات المختلف من جوارير المكاتب ومن ثم غادروا بسرعه .

وبعد مغادرتهم توقفوا اسفل كوردور عبدون وهناك تقاسموا المبالغ وذهب كل في طريقه.

وكانت الامور صعبة في بداية التحقيق حيث لم يترك المتهمون اي اثر لبصمات ولا صور .

وبعد 48 ساعة وردت معلومة عن احد المتهمين الثلاثة من سكان حي نزال مما دفع بالأمن العام للتحقيق وبعدها انكشفت كل خيوط العملية وتم جمع قرابة مليون و700 الف دينار وضبط المركبات والدلائل وجمع الاموار المسروقه وجرت الملاحقة القانونية .

واسند المدعي العام للمتهمين السته تهمة “ السطو بالاشتراك . ”

وتم تحويل القضية لمحكمة الجنايات الصغرى وبعد الاستماع لشهود النيابة العامة والدفاع قررت المحكمة الحكم على المتهمين الثلاثة الذين اشتركوا في قص الخزنات وتنفيذ العملية بالسجن خمس سنوات الا ان المحكمة قررت رفع العقوبة لاثنين منهم الى سبع سنوات ونصف لتكرار السرقة .

اما الثلاثة الاخرون وهم المدير والاثنان الآخران فقد قررت المحكمة الحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات وثلاثة اشهر بالأشغال المؤقتة قرارا قابلا للاستئناف.