يستعد حزب مبادرة لعقد مؤتمره العام الاول في مطلع شهر اب المقبل وذلك في خطوة تنظيمية مفصلية تهدف الى اعادة ترتيب اوراق الحزب الداخلية وفق متطلبات قانون الاحزاب السياسية واللوائح الداخلية المعتمدة. وتأتي هذه الخطوة لتمثل محطة فارقة في مسيرة الحزب السياسية نحو ترسيخ قواعد العمل المؤسسي وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية.
واكد الامين العام للحزب صلاح المعايطة ان هذا الاجتماع يندرج ضمن خطة استراتيجية لاستكمال البناء الهيكلي للحزب وتفعيل دور الاعضاء في اتخاذ القرارات المصيرية. واوضح المعايطة ان الحزب يسعى من خلال هذا المؤتمر الى تعزيز حضوره الفاعل في المشهد السياسي الوطني عبر تبني نهج العمل الجماعي المسؤول.
وبين المعايطة ان مسار الاندماج الذي انتج حزب مبادرة يعكس بوضوح التزام الحزب بمشروع التحديث السياسي الذي تتبناه الدولة. واشار الى ان هذه الخطوة تترجم الرؤى الوطنية الهادفة الى بناء احزاب برامجية قوية قادرة على تقديم حلول واقعية للتحديات وتطوير الاداء البرلماني والسياسي.
استحقاقات تنظيمية ورؤية مستقبلية للمرحلة القادمة
وشدد الامين العام على ان المؤتمر لا يعد مجرد اجراء روتيني بل هو استحقاق سياسي وتنظيمي يفتح الباب امام مرحلة جديدة من العمل المؤسسي. واضاف ان الحزب يركز في هذه المرحلة على تطوير اليات العمل الداخلي بما يضمن انسجام كافة القوى والكوادر مع الاهداف الكبرى التي وضعها الحزب منذ تأسيسه.
وكشف المعايطة ان الفترة القادمة ستشهد تكثيفا في الانشطة الحزبية التي تهدف الى تعزيز الشراكة الوطنية وتوحيد الطاقات ضمن اطار حزبي متماسك. واختتم حديثه بالتأكيد على ان حزب مبادرة ماض في مسيرته لترسيخ قيم العمل الحزبي البرامجي الذي يخدم المصلحة العامة ويساهم في رفع سوية المشاركة السياسية في المملكة.
