تصاعدت حدة المواقف العربية والإسلامية الرافضة للاتهامات التي أطلقتها جماعة الحوثي بحق المملكة العربية السعودية. حيث أعربت قطر عن استنكارها الشديد لهذه التصريحات التي حاولت فيها الجماعة تحميل المملكة مسؤولية الأوضاع في اليمن. واكدت الدوحة في بيان رسمي تضامنها الكامل مع الرياض في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها القومي.
واضافت الخارجية القطرية ان هذه المزاعم تفتقر إلى المصداقية وتتجاهل الدور السعودي المحوري في دعم استقرار المنطقة. مبينة أن حرية الملاحة في الممرات الدولية تعد ركيزة أساسية للقانون الدولي. وموضحة أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الجاد لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر.
واكدت الدوحة أن أمن المملكة العربية السعودية يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول الخليج العربي. مشددة على أن الاستقرار الإقليمي يتطلب مواقف حازمة تجاه محاولات تزييف الحقائق. ومبينة أن التزام المملكة بالقوانين البحرية الدولية يعكس حرصها على استدامة التجارة العالمية.
موقف رابطة العالم الإسلامي من الافتراءات الحوثية
وبينت رابطة العالم الإسلامي أن تصريحات الحوثيين ما هي إلا محاولة يائسة للتغطية على الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها الجماعة ضد الشعب اليمني. واشار الأمين العام للرابطة الدكتور محمد العيسى إلى أن هذه الأكاذيب تهدف إلى صرف الأنظار عن الجرائم المرتكبة بحق البنية التحتية. وموضحا أن الجماعة تسببت في تدهور إنساني كارثي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
واضاف العيسى أن الواقع يثبت عكس ادعاءات الحوثيين. حيث تواصل المملكة تقديم المبادرات التنموية ودعم الموازنة اليمنية وتوفير الوقود للمرافق الحيوية. مبينا أن الشعب اليمني بات يدرك تماما أن سوء إدارة الجماعة هو السبب الرئيسي في معاناته اليومية. ومؤكدا أن الوقائع الميدانية تكذب كل ما تروج له الميليشيات من تهم باطلة.
وذكرت تقارير رسمية سعودية أن الميليشيات تعاني من رفض شعبي واسع نتيجة جرائمها المستمرة. موضحة أن محاولة تصدير هذه الأزمات للخارج عبر توجيه اتهامات للمملكة لن يغير من حقيقة كون الرياض الداعم الأول للسلام. ومشددة على أن السعودية ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وضمان سلامة الملاحة البحرية وفق القوانين الدولية.
