سجلت الاجواء الكويتية مساء الثلاثاء حالة من الاستنفار العسكري المكثف عقب رصد تحركات لطائرات مسيرة اخترقت النطاق الجوي للبلاد، حيث سارعت منظومات الدفاع الجوي الوطنية الى تفعيل راداراتها والتعامل الفوري مع هذه الاهداف المعادية التي اثارت قلقا واسعا بين السكان في المناطق القريبة من مواقع الاعتراض. واكدت الجهات العسكرية ان الاستجابة كانت سريعة ودقيقة لمنع اي تهديد قد يمس سلامة المنشات الحيوية او المناطق السكنية، مشددة على ان الاوضاع تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة التي تواصل مراقبة الاجواء بدقة متناهية. وبينت التقارير الاولية ان اصوات الانفجارات التي سمعها المواطنون في بعض المناطق لم تكن سوى نتاج لعمليات التصدي الناجحة التي نفذتها الدفاعات الجوية ضد المسيرات التي حاولت الاقتراب من الحدود الوطنية.
اجراءات احترازية لضمان امن وسلامة المواطنين
واضافت القيادة العسكرية في بيان لها ان تفعيل منظومات الدفاع ياتي في اطار العقيدة القتالية الثابتة لحماية السيادة الكويتية من اي خروقات خارجية، موضحة ان القوات المسلحة في حالة جاهزية قصوى للتعامل مع اي طارئ قد يطرأ في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة. وشدد الجيش على ضرورة التزام كافة المواطنين والمقيمين بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية وعدم الالتفات الى الشائعات التي قد يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لافتا الى ان المعلومات الموثوقة تصدر فقط عن القنوات الاعلامية العسكرية الرسمية. وكشفت المصادر ان فرق الرصد والمتابعة تواصل عملها على مدار الساعة لضمان خلو الاجواء من اي تهديدات اضافية، مع استمرار دوريات الحماية في تمشيط النطاقات الحيوية لضمان الاستقرار الامني العام.
