واصلت القوات الامريكية عملياتها العسكرية المكثفة لليلة العاشرة على التوالي مستهدفة مواقع استراتيجية تابعة لايران في محيط مضيق هرمز. وشملت الغارات الجوية مراكز القيادة والقدرات البحرية ومنصات اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة في استراتيجية تهدف الى تحييد التهديدات الايرانية في المنطقة الحيوية. واوضحت التقارير الميدانية ان العمليات تركزت ايضا على الدفاعات الجوية وقاعدة للصواريخ الباليستية مخبأة تحت جبال شيراز.

تطورات الميدان وتداعيات المواجهة

وكشفت طهران عن توسيع نطاق ردها ليشمل هجمات في دول اقليمية مجاورة مما ادى الى تعقيد المشهد العسكري والسياسي. واظهرت بيانات البنتاغون ارتفاع عدد الاصابات في صفوف العسكريين الامريكيين منذ تجدد الاشتباكات مؤخرا. وبينت المصادر الملاحية ان حركة العبور في مضيق هرمز شهدت انخفاضا حادا بعد تعرض ناقلة لهجوم قبالة السواحل العمانية واضطرار طاقمها لتركها.

واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان العمليات العسكرية لم تصل الى نهايتها بعد متوعدا باستهداف مواقع حصينة في نطنز. واضاف ان الادارة الامريكية ترفض اي هدن قصيرة المدى وتصر على وضع تفاهمات شاملة تضمن حرية الملاحة الدولية. واشار المسؤولون الامريكيون الى ان طهران قامت بنقل اجهزة طرد مركزي حساسة الى انفاق محصنة في محاولة لحمايتها من الضربات الجوية.

مواقف دولية وجهود الوساطة

وبين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال لقائه وزير الداخلية الايراني اهمية ضبط النفس لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع اوسع. واضاف ان باكستان تواصل جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الاطراف المعنية في محاولة للوصول الى تهدئة. وشددت الاطراف الدولية على ان الحلول الدبلوماسية لا تزال تراوح مكانها في ظل تمسك كل طرف بشروطه العسكرية والسياسية للبدء في اي مفاوضات حقيقية.