شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمليات دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة اسفرت عن اعتقال خمسة وعشرين فلسطينيا على الاقل منذ مساء امس وحتى صباح اليوم. وكشفت التقارير الميدانية ان من بين المعتقلين خمس سيدات جرى اقتيادهن من محافظات مختلفة شملت طوباس وطولكرم والخليل وبيت لحم والقدس. واظهرت المعطيات اعتقال خمسة عشر عاملا من قطاع غزة كانوا يتواجدون في محافظة قلقيلية خلال تنفيذ تلك المداهمات.
تصعيد مستمر في سياسات الاعتقال الممنهجة
واكدت المؤسسات الحقوقية ان هذه الحملات تندرج ضمن وتيرة متسارعة من الملاحقة الامنية التي تستهدف مختلف فئات الشعب الفلسطيني. واوضح المختصون ان هذه الممارسات تاتي في اطار سياسات العقاب الجماعي والانتقام التي يمارسها الاحتلال بحق المواطنين في ظل الظروف الراهنة. وشدد المراقبون على ان استهداف النساء يمثل منحى خطيرا يتمثل في احتجازهن كرهائن واقتحام منازلهن ليلا واخضاعهن لتحقيقات قاسية.
استهداف النساء والعمال ضمن سياسة العقاب الجماعي
وبينت المتابعات ان الاحتلال يتذرع بحجج واهية مثل التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتبرير اعتقال النساء واستخدامهن كادوات ضغط. واضافت التقارير ان سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات يومية في كافة انحاء الضفة الغربية مما رفع اعداد المعتقلين منذ بداية الاحداث الحالية الى ارقام قياسية تجاوزت اربعة وعشرين الف حالة. واشار المتابعون الى ان هذا التصعيد يطال ايضا الاطفال والاسرى المحررين في محاولة لفرض واقع ميداني جديد عبر الاعتقال والتحقيق الميداني.
