كشف تقرير استخباراتي حديث عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي الى العاصمة الاميركية واشنطن لمناقشة التهديدات الايرانية المتصاعدة، حيث تاتي هذه الخطوة في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية غير مسبوقة تطلبت تنسيقا امنيا رفيع المستوى بين تل ابيب وواشنطن. واضافت المعلومات ان رئيس الموساد اجرى سلسلة لقاءات مغلقة مع قيادات وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤولين بارزين في البيت الابيض لبحث استراتيجيات التعامل مع طهران. وبينت المصادر ان الزيارة ركزت بشكل اساسي على تقييم القدرات العسكرية الايرانية ومحاولة تحجيم نفوذها في الممرات المائية الحيوية.
تنسيق استراتيجي لمواجهة التهديدات الايرانية
واكد وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو ان واشنطن لا تزال تفتح باب الدبلوماسية لانهاء الازمة القائمة، الا ان طهران تواصل تجاهل المساعي الدولية وهو ما يعقد المشهد الاقليمي بشكل كبير. واوضح روبيو ان حماية مضيق هرمز تعد خطا احمر للادارة الاميركية، مشددا على ان السماح لايران بالسيطرة عليه سيشكل سابقة خطيرة تهدد امن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. واظهرت التصريحات الرسمية ان واشنطن عازمة على عدم التراجع في موقفها تجاه طهران.
استمرار العمليات العسكرية ضد المواقع الحيوية
وكشف الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن ان العمليات العسكرية ضد ايران لم تصل الى نهايتها بعد، في ظل استمرار الضربات الجوية التي تستهدف البنية التحتية العسكرية الايرانية. واشار الجيش الاميركي الى ان ضرباته الاخيرة نجحت في تدمير حظائر طائرات ومخازن متطورة للطائرات المسيرة التي تستخدمها طهران في تنفيذ هجماتها ضد السفن التجارية. واكدت التقارير الميدانية ان هذه العمليات تهدف بشكل استراتيجي الى اضعاف القدرات الهجومية الايرانية ومنعها من زعزعة استقرار المنطقة.