وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اليوم الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية تهدف الى فتح افاق جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين وبحث ملفات سياسية واقتصادية ذات اهمية مشتركة. وتأتي هذه الخطوة في ظل ظروف اقليمية تتطلب تنسيقا عاليا لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز المصالح المتبادلة بين الجانبين.
واشار الزيدي عبر حسابه الرسمي على منصة اكس الى ان الزيارة تمثل محطة محورية لمناقشة اليات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بغداد وطهران والتشاور المستمر حول القضايا الاقليمية الحساسة. وبين ان الجهود تنصب بشكل اساسي على دعم الاستقرار الاقليمي والعمل المشترك لتهدئة الاوضاع في المنطقة بما يخدم تطلعات الشعوب في الامن والازدهار.
واكد رئيس الوزراء ان العلاقات بين البلدين تستند الى ارث تاريخي وحضاري عميق وروابط جغرافية تفرض تنسيقا وثيقا في مختلف المجالات. واوضح ان المرحلة القادمة تتطلب تفعيل ادوات الحوار البناء والاحترام المتبادل للوصول الى تفاهمات تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتثبيت دعائم الامن والسلم الدولي.
تنسيق عراقي ايراني لضبط ايقاع المنطقة
وشدد الزيدي على اهمية استمرار التشاور مع القيادة الايرانية لضمان تقريب وجهات النظر حول الملفات الشائكة التي تؤثر على استقرار الاقليم. واضاف ان العراق يتبنى سياسة الانفتاح على الجميع لتعزيز دوره كعنصر فاعل في تقريب المسافات بين دول الجوار وتحقيق توازن اقليمي يحفظ سيادة الدول ويمنع الانزلاق نحو التوترات.
وكشفت مصادر مطلعة ان جدول اعمال الزيارة يتضمن بحث ملفات الطاقة والتبادل التجاري والتعاون الامني على الحدود المشتركة. واظهرت التصريحات الاولية حرص الطرفين على تجاوز العقبات التقنية والسياسية من خلال تفعيل اللجان المشتركة التي تعنى بتطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات الحيوية.
