شهد منفذ العبدلي الحدودي في الكويت حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب تعرضه لهجوم استهدف الموقع باستخدام طائرات مسيرة مجهولة الهوية، وهو ما تسبب في وقوع اضرار مادية محدودة في بعض المرافق التابعة للمنفذ دون ان يؤدي ذلك الى تسجيل اي اصابات بشرية بين صفوف العاملين او المسافرين.

واكدت الجهات المختصة ان الهجوم لم يسفر عن اي خسائر في الارواح، حيث كانت الاضرار مقتصرة على الجوانب المادية فقط، مشيرة الى ان الطواقم الفنية والامنية قامت بمسح شامل للمنطقة لضمان سلامة الحدود والتحقق من عدم وجود تهديدات اخرى قد تؤثر على حركة العبور في هذا الموقع الاستراتيجي.

وبينت التحقيقات الاولية ان الفرق المتخصصة باشرت مهامها فور رصد الطائرات المسيرة، حيث تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة بالتنسيق مع الاجهزة الامنية المعنية لحماية المنشات الحيوية وضمان استمرار العمل في المنفذ بشكل طبيعي بعد تامين محيطه بالكامل.

اجراءات احترازية مشددة على الحدود

واضافت المصادر الميدانية ان عملية التامين شملت تعزيز الرقابة الجوية والارضية في محيط منفذ العبدلي، موضحا ان السلطات الكويتية تتابع بدقة كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الاختراق الامني للوقوف على الجهة التي تقف خلفه والاسباب الكامنة وراء هذا الاستهداف المفاجئ.

وشددت الجهات الامنية على ان الوضع في المنفذ الان تحت السيطرة الكاملة، مؤكدة ان التنسيق بين القطاعات العسكرية والامنية يهدف الى منع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، مع الالتزام الكامل برفع مستوى الجاهزية القتالية والتقنية في كافة المنافذ الحدودية للبلاد.