كشفت بيانات حديثة عن ارتقاء 20 فلسطينيا منذ بداية العام الحالي نتيجة اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهرت التوثيقات الميدانية ان هذا الرقم يعكس ارتفاعا مقلقا في وتيرة العنف الممنهج الذي يستهدف المواطنين العزل في مختلف المحافظات. واوضحت التقارير ان هذا التصاعد وصل الى مستويات غير مسبوقة مقارنة بالاعوام السابقة مما يشير الى تحول جذري في طبيعة الاستهداف الميداني.
وبينت الارقام ان محافظة رام الله والبيرة تصدرت القائمة من حيث عدد الضحايا بواقع 12 شهيدا وهو ما يمثل اكثر من نصف اجمالي الحالات المسجلة. واضافت البيانات ان محافظة نابلس جاءت في المرتبة الثانية بثلاث حالات تلتها محافظتا الخليل والقدس بشهيدين لكل منهما بينما سجلت محافظة سلفيت حالة واحدة. واكدت الجهات المعنية ان هذه التوزيعات الجغرافية تكشف عن تركز الاعتداءات في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية الرعوية والطرق التي يسلكها المستوطنون.
تنوع اساليب العنف الممنهج ضد الفلسطينيين
وشددت التقارير على ان استخدام الرصاص الحي كان الوسيلة الرئيسية في تنفيذ هذه الجرائم حيث سجل 16 شهيدا نتيجة اطلاق النار المباشر. واشارت الى ان قائمة الضحايا شملت ايضا شهيدين قضيا نتيجة المطاردة والاعتداء الجسدي اضافة الى حالات اخرى ناتجة عن استنشاق الغاز السام او النوبات القلبية اثناء الهجمات. واوضحت ان هذه الوسائل المتعددة في القتل تعكس حالة من الفوضى والعنف التي تهدف لفرض واقع جديد على الارض عبر ترهيب السكان وتهجيرهم.
