يواصل الرئيس الاميركي دونالد ترمب تصعيد لهجته تجاه ايران والحوثيين في اليمن، ملوحا بفرض عقاب عسكري كبير ردا على الهجمات المتكررة التي تستهدف حركة الملاحة الدولية في البحر الاحمر. واكد ترمب في تصريحاته ان الادارة الاميركية ستحمل طهران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مشيرا الى ان الاستراتيجية الاميركية الجديدة تعتمد على مبدأ الرأس مقابل العين للرد على التحركات العدائية. واضاف وزير الخارجية ماركو روبيو ان طهران قامت بخداع الجماعة الحوثية ودفعها نحو اتون الحرب، مما استدعى ردا اميركيا حازما ومباشرا.
تداعيات المواجهة العسكرية ومسارات التهدئة
وبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان طهران لا تزال متمسكة بعقيدة العين بالعين، محذرا من ان اي استهداف للبنية التحتية الايرانية سيواجه برد قوي ومزلزل. واوضح ان الجهود الدبلوماسية لا تزال تراوح مكانها، رغم المبادرات التي يحملها المسؤولون العراقيون لتحقيق الاستقرار والتهدئة في المنطقة. واشار الى ان التحركات العسكرية الاميركية الاخيرة، بما في ذلك مشاركة القاذفات الاستراتيجية، تعكس رغبة واشنطن في فرض واقع ميداني جديد.
الاستنفار المتبادل والتحركات السياسية في واشنطن
وكشفت تقارير ميدانية عن تعزيز واشنطن لانتشارها العسكري عبر نشر طائرات مقاتلة وقاذفات بعيدة المدى، في وقت هدد فيه الحرس الثوري الايراني باستهداف القواعد الاوروبية التي قد تستخدم ضد بلاده. واكدت بريطانيا من جانبها جاهزية قواتها المسلحة للدفاع عن مصالحها، في ظل توتر اقليمي متصاعد. واظهرت التطورات السياسية في واشنطن تمسك المشرعين بدعم العمليات العسكرية، حيث عرقل مجلس الشيوخ محاولات تقييد صلاحيات الرئيس، تزامنا مع اقرار ميزانية ضخمة مخصصة لتمويل الانشطة العسكرية في المنطقة.
