كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن وجود مؤشرات ايجابية تظهرها طهران في مسار المباحثات الجارية حاليا مشيرا الى ان الجانب الايراني بات اكثر جدية في التعامل مع الملفات العالقة خلال الفترة الاخيرة. واكد ترامب في تصريحاته انه لم يتخذ بعد اي قرار نهائي بشأن توجيه ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد ايران مفضلا في الوقت الراهن منح فرصة للجهود الدبلوماسية التي تسعى لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة. واضاف ان الادارة الامريكية تتابع بدقة التغيرات في السلوك الايراني لافتا الى ان هناك اسبابا واضحة تدفع طهران نحو هذا المسار الجديد من التعاطي مع الازمة.

ابعاد التدخلات الدولية في الصراع الراهن

وبين الرئيس الامريكي انه لا يعتقد بوجود دور مباشر للصين او روسيا في الصراع الدائر حاليا محذرا في الوقت ذاته من ان اي تدخل من قبل تلك القوى ستكون له تبعات وعواقب وخيمة لا تخدم مصالح بكين او موسكو. واوضح ترامب انه تلقى تاكيدات صريحة من الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقائهما الاخير بعدم تقديم اي دعم عسكري او بيع اسلحة للجمهورية الاسلامية تحت اي ظرف من الظروف مشددا على ان هذا الالتزام يشمل كافة الشركات الصينية.

وساطة باكستانية لاستئناف الحوار المتوقف

واظهرت معلومات جديدة ان هناك تحركات دبلوماسية تقودها باكستان بهدف استكشاف مسارات لاعادة احياء المحادثات المتعثرة بين واشنطن وطهران لانهاء الحرب المستمرة منذ اشهر. واضافت مصادر مطلعة ان هذه الجهود تاتي في اطار مساع مدعومة صينيا حيث شهدت زيارة وزير الداخلية الايراني الى اسلام اباد مؤخرا مباحثات استكشافية مكثفة تهدف الى تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين.