كشفت الامانة العامة لجائزة الملك فيصل عن انطلاق مرحلة استقبال طلبات الترشيح للدورة الخمسين التي تحمل في طياتها تطلعات علمية عالمية واسعة. وتستهدف هذه الدورة استقطاب الباحثين والمؤسسات الاكاديمية للمشاركة في فروع الجائزة الخمسة التي تركز على مجالات متنوعة تخدم التطور المعرفي والانساني. واظهرت الجائزة التزامها المستمر بدعم الابتكار والتميز من خلال تحديد موضوعات دقيقة تفتح افاقا جديدة للبحث العلمي الرصين.
واضاف الامين العام للجائزة الدكتور عبدالعزيز السبيل ان اللجان المختصة استقرت على اختيار موضوع تراث المسلمين في الاندلس ليكون محورا لدراسات الاسلامية. وبين ان جائزة اللغة العربية والادب ستتناول هذا العام الادب العربي من منظور الدراسات المقارنة لتعزيز التفاعل الثقافي والادبي. واكد ان هذه الموضوعات تعكس رغبة الجائزة في تسليط الضوء على القضايا الفكرية التي تهم الباحثين في مختلف انحاء العالم.
تحديد مسارات البحث العلمي والطب
واوضح ان جائزة الطب ستخصص هذا العام لمجال العلاجات القائمة على الحمض النووي الريبي وهو تخصص دقيق يواكب التطورات الطبية المتسارعة. واشار الى ان فرع العلوم سيركز على موضوع علم الحياة لتعميق الفهم بالمنظومات الحيوية المعقدة. وشدد على ان جائزة خدمة الاسلام تظل بمثابة تكريم تقديري رفيع للمؤسسات والافراد الذين قدموا بصمات ملموسة في خدمة الامة الاسلامية فكريا وعلميا واجتماعيا.
وذكرت الامانة العامة ان باب التقديم مفتوح الان امام الجامعات والمراكز العلمية والهيئات الاعتبارية وفق شروط ومعايير دقيقة تضمن جودة الاعمال المرشحة. وبينت ان الموعد النهائي لاستلام الملفات يمتد حتى نهاية شهر اذار من العام القادم. واختتمت بالتأكيد على ان هذه الدورة تمثل محطة مفصلية في مسيرة الجائزة التي ارست دعائم التميز العلمي على مدار عقود طويلة.
