كشفت الارقام الرسمية الصادرة عن غرفة صناعة اربد عن تحقيق طفرة ملموسة في حجم الصادرات الصناعية خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي اذ وصلت قيمتها الى 833.4 مليون دولار. واظهرت البيانات نموا بنسبة 6.8 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي بزيادة فعلية تجاوزت 53 مليون دولار مما يعكس متانة القطاع الصناعي في المحافظة وقدرته على تجاوز العقبات الاقتصادية العالمية. وبينت التقارير ان صادرات شهر اب وحده بلغت 114.5 مليون دولار بزيادة طفيفة عن العام الفائت مما يؤكد استقرار الاداء التصديري للمنشات الصناعية المحلية.

واوضحت الاحصائيات ان قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات لا يزال يتربع على عرش الصادرات بقيمة ناهزت 101.8 مليون دولار خلال شهر اب. واكدت البيانات توسع الصادرات في قطاعات حيوية اخرى حيث سجلت الصناعات البلاستيكية والمطاطية نموا بنسبة 21.7 بالمئة بينما قفزت صادرات قطاع التعبئة والتغليف والورق بنسب قياسية بلغت 821.9 بالمئة. وشددت الارقام على ان الصناعات الهندسية والكهربائية شهدت ايضا طفرة نمو تجاوزت 111 بالمئة مما يعزز من تنوع القاعدة الانتاجية في المحافظة.

توسع نطاق الصادرات الصناعية في مدينة الحسن والمناطق التابعة لها

واشارت البيانات الى ارتفاع ملحوظ في عدد شهادات المنشأ التي تم اصدارها لتصل الى 1450 شهادة خلال شهر اب بزيادة نسبتها 1.3 بالمئة. واضافت ان مدينة الحسن الصناعية حافظت على موقعها الاستراتيجي كمركز رئيسي للتصدير بحصة بلغت 110.6 مليون دولار تليها مدينة السايبر سيتي والمكتب الرئيسي. وتابعت الغرفة ان السوق الامريكي ما زال الوجهة الاولى للصادرات الصناعية في اربد بقيمة 84 مليون دولار يليه اسواق هولندا وكندا والسعودية والمانيا.

واكدت الغرفة ان هذه النتائج الايجابية تعكس كفاءة القطاع الصناعي في التكيف مع المتغيرات الدولية والعمل بجد لتعزيز تنافسية المنتج المحلي في الاسواق العالمية. واوضحت ان استراتيجية تنويع الاسواق والمنتجات التي تتبعها المصانع في اربد ساهمت بشكل مباشر في الحفاظ على هذا الزخم التصديري. وخلصت الى ان المؤشرات الحالية تبشر بقدرة الصناعات المحلية على مواصلة النمو خلال الفترة المتبقية من العام.