كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن ملامح المسار المهني الجديد المعروف باسم بيتك والذي يعتمد بشكل كلي على المشاريع العملية والتطبيقية بدلا من التلقين النظري التقليدي. واكد ان هذا البرنامج يهدف الى تزويد الطلبة بمهارات تخصصية دقيقة في مجالات حيوية مثل تكنولوجيا المعلومات والاعمال والهندسة مما يمهد الطريق امامهم لخوض غمار سوق العمل فور التخرج او استكمال مسيرتهم الاكاديمية في الجامعات المحلية والدولية. وبين ان النظام التعليمي الجديد يمنح الطالب مرونة عالية في اختيار مستقبله المهني والتعليمي وفق احتياجات العصر.
واوضح ان جوهر البرنامج يرتكز على تنفيذ مشاريع عملية مكثفة على مدار الصفين الحادي عشر والثاني عشر حيث تشكل هذه الانشطة ما نسبته 70 بالمئة من التقييم النهائي للطالب. واضاف ان هذه المشاريع تخضع لعمليات تدقيق خارجي لضمان الجودة والمصداقية فيما تشكل المواد الثقافية المشتركة كالغة العربية والانجليزية والتربية الدينية وتاريخ الاردن نسبة 30 بالمئة من المجموع العام. وشدد على ان مجموع الساعات التدريبية التي يقطعها الطالب تصل الى 720 ساعة عمل فعلي.
مستقبل الخريجين والمسارات الجامعية المتاحة
واشار الى ان خريجي هذا المسار يحصلون على شهادة الثانوية العامة اسوة بطلبة المسار الاكاديمي مما يفتح امامهم افاقا واسعة للعمل المباشر في القطاع الخاص او المضي قدما نحو التعليم العالي. واكد ان الراغبين في الالتحاق بالجامعات يحتاجون الى تحقيق معدلات القبول التنافسية المطلوبة لكل تخصص سواء داخل البلاد او خارجها مع مراعاة المعايير الخاصة بكل مؤسسة تعليمية. وبين ان الشهادة المهنية تفتح الباب امام الطلبة للوصول الى مؤهلات اكاديمية متقدمة تعادل الدبلوم او البكالوريوس وحتى الماجستير.
واوضح بخصوص ملف التجسير ان الوزارة تركز على المعايير الاكاديمية المعتمدة في الكليات والجامعات مؤكدا ان قرار منح فصول اضافية لرفع المعدلات يقع ضمن صلاحيات الجامعات وليس الوزارة. واضاف ان معايير التجسير تعتمد بشكل اساسي على معدل الطالب التراكمي في الكلية التي تخرج منها لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الخريجين. واكد في ختام حديثه ان المسار المهني الجديد يعد نقلة نوعية في التعليم الاردني لربط مخرجات المدارس بمتطلبات سوق العمل العالمي.
