بقلم : مجدي محمد محيلان.

   ثلاثة أيام مضت على (النكسة الكروية) ، التي مني بها فريق الحسين إربد، امام فريق الجزيرة، في الاسبوع الأول من دوري المحترفين ، دون أن نلمس اي ردة فعل عملية، من إدارة النادي البطل!

  أعتقد _ والعلم عند الله _ أن هنالك قرارات (جذرية) ، إدارية وفنية وربما إعلامية ،تطبخ على نار هادئة، وهذا يبشر بالخير ، باننا قد تجاوزنا اسلوب الفزعة، في علاج مشاكلنا النادوية، إلى اسلوب التأني في إتخاذ القرارات المفصلية ، ضمن الزمان والمكان المناسبين، لكنني مصمم وتحت اي ظرف، على ان فريق الحسين يحتاج للاعبين على قدر المسؤولية، يعوضون الثلاثي  (الروسان ، صيصا، رجائي) ، وغير ذلك عبث! فالموجودون حالياً ومع كامل الاحترام لهم، ليس بهم من يسد ثغرة هذا الثلاثي، والذي لولاه بعد الله لما حققنا امجاداً كروية، ولا استثني باقي نجوم الفريق ،  _ في حينه_ ، لكن كلمة الفصل كانت لهم، والكل يعرف ذلك، بل ويدرك حجم الفراغ من بعدهم. 

  ختاماً... فإنْ تدَاركَ الحسين أموره، التي ذكرناها آنفاً ، فاثق انه سيعود، حتى مع وجود المنافسين، أما إذا بقي على حاله بالاسماء نفسها ، مدرباً ، ولاعبين ، وإداريين ، فعندها..... على البطولات الثلاث السلام!. 

والله من وراء القصد. 

مجدي محمد محيلان.