عمّان – أكد رئيس اللجنة المنظمة لـمؤتمر القادة الصغار الأستاذ محمد فهد الشوابكة أن المؤتمر يمثل تجربة تربوية نوعية تهدف إلى الاستثمار في طاقات الأطفال واليافعين، وإتاحة مساحة حقيقية أمامهم لاكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم القيادية والإبداعية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر ثقة ووعيًا وقدرة على صناعة المستقبل.
وقال الشوابكة إن مؤتمر القادة الصغار 2027، الذي يعقد يومي 22 و23 نيسان 2027 في فندق سيجنيا باي هيلتون عمّان، يأتي انطلاقًا من إيمان اللجنة المنظمة بأن بناء الإنسان يبدأ في سن مبكرة، وأن تنمية مهارات القيادة والتواصل والإبداع وريادة الأعمال لدى الأطفال تشكل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع.
وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر على تقديم جلسات نظرية، وإنما يسعى إلى تقديم تجربة تفاعلية متكاملة تمنح المشاركين فرصة للتعلم والحوار والتعبير عن أفكارهم، واكتشاف مواهبهم وقدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مشيرًا إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن جلسات وورش عمل ولقاءات مصممة لإحداث أثر ملموس لدى المشاركين.
وأوضح الشوابكة أن اختيار شعار المؤتمر «نغرس القيادة اليوم... نصنع المستقبل غدًا» يعكس جوهر الرسالة التي يحملها المؤتمر، والمتمثلة في الانتقال من الحديث عن إعداد قادة المستقبل إلى توفير البيئة التي تساعد الأطفال على ممارسة مهارات القيادة منذ اليوم.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة حرصت على أن يجمع المؤتمر بين الجانب المعرفي والتطبيق العملي، من خلال استضافة مجموعة من المتحدثين والخبراء، وتناول موضوعات مرتبطة بالقيادة في سن مبكرة، وتنمية الشباب، والمهارات القيادية، وغيرها من المحاور التي تتناسب مع أهداف المؤتمر.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن مشاركة المدارس والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور تعد عنصرًا أساسيًا في نجاح المؤتمر، لما لهذه الشراكة من دور في دعم الأطفال وتشجيعهم على اكتشاف إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم، مؤكدًا أن بناء جيل قيادي مسؤول هو مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وقال الشوابكة: «نريد أن يكون مؤتمر القادة الصغار مساحة يكتشف فيها الطفل قدرته على القيادة، ويؤمن بأن صوته وفكرته وطموحه يمكن أن يكون لها أثر حقيقي. هدفنا أن نغرس الثقة والمسؤولية وروح المبادرة في أبنائنا منذ سنواتهم الأولى».
وبيّن أن المؤتمر يفتح المجال أمام الطلبة للمشاركة في جلساته وفعالياته، كما يتضمن مسارات للمشاركة البحثية والتربوية، إلى جانب إمكانية الحضور الافتراضي، بما يوسع دائرة الاستفادة من هذه التجربة.
واختتم الشوابكة بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة تتطلع إلى أن يشكل المؤتمر علامة فارقة في مجال المؤتمرات الموجهة للناشئة في الأردن، وأن يتحول إلى منصة مستدامة تجمع الأطفال وأسرهم والمدارس والخبراء حول هدف واحد: إعداد جيل يمتلك المعرفة والثقة والقدرة على القيادة وصناعة المستقبل.
