كشفت قيادة الجيش اللبناني عن قلقها البالغ ازاء التطورات الميدانية الاخيرة في الجنوب، مؤكدة ان العمليات العسكرية الاسرائيلية اتخذت منحى تصاعديا خطيرا يستهدف المناطق السكنية والمرافق المدنية بشكل مباشر. واوضحت المؤسسة العسكرية ان هذه الهجمات اسفرت عن سقوط اعداد كبيرة من الضحايا بين شهيد وجريح من بينهم نساء واطفال في حصيلة دموية تضع التفاهمات القائمة على المحك.
واضافت القيادة في بيان رسمي ان استمرار هذه الغارات يقطع الطريق على اي مساع للتهدئة، مشددة على ان النوايا العدوانية للاحتلال باتت واضحة ولا تحتاج الى تفسير في ظل استهداف المؤسسات والمدنيين. وبينت ان هذا التصعيد لا يقتصر اثره على الخسائر البشرية فحسب، بل يتعداه ليعطل بشكل جذري مهام القوات الوطنية في بسط سلطة الدولة وضمان امن الحدود الجنوبية.
واكدت ان التحركات الميدانية للجيش تواجه عراقيل كبيرة تمنعها من تنفيذ خطط الانتشار الرامية الى ارساء الاستقرار في المنطقة، موضحة ان ما يحدث يعد خرقا سافرا للسيادة الوطنية. وشددت على ان هذه الممارسات تضع المنطقة في مهب الريح وتنسف الترتيبات الامنية التي تم التوصل اليها سابقا لمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
تداعيات التوتر العسكري على الامن الوطني اللبناني
وبينت التقارير الميدانية ان التوتر في الجنوب وصل الى مستويات غير مسبوقة، واشارت الى ان الجيش اللبناني يراقب بدقة التحركات الاسرائيلية التي باتت تهدد الامن القومي للبلاد. واوضحت ان القيادة العسكرية تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الاوضاع بما يضمن حماية المدنيين في القرى الحدودية.
