قرر وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة تجديد الثقة في مهند الخطيب وتثبيته في مهامه مديرا لوحدة تنسيق القبول الموحد ومستشارا اعلاميا للوزارة. وجاء هذا القرار ليدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الثالث عشر من شهر ايلول الحالي لضمان سير العمل في الملفات الحيوية دون اي تأخير.

واكدت التوجيهات الادارية الجديدة على ضرورة بقاء الخطيب في موقعه لتعزيز الاستقرار المؤسسي في قطاعي الاعلام والقبول الموحد. وتأتي هذه الخطوة في ظل التحولات الادارية التي تشهدها الوزارة لضمان تواصل الاداء المهني وتطوير الخدمات المقدمة للطلبة والجمهور.

وبين القرار ان هذا الاجراء يهدف الى الحفاظ على الخبرات والكفاءات في المواقع الحساسة بالوزارة. حيث يعكس التوجه نحو تفعيل الهيكل التنظيمي الجديد بما يخدم مصلحة العمل ويعزز من كفاءة الادارة في التعامل مع التحديات الحالية.

استراتيجية الوزارة في تثبيت الكوادر القيادية

واوضح الكتاب الموجه الى الامين العام ان القرار يستند الى نصوص قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية. حيث تم التأكيد على ان نقل الموظفين بين الوزارات المدمجة يضمن حقوقهم الوظيفية ويعتبر خدماتهم السابقة امتدادا لعملهم الحالي في الوزارة الجديدة.

وشددت الوزارة في قرارها على اهمية استقرار الكوادر في مناصبهم لضمان تنفيذ الخطط الاستراتيجية الموضوعة. ويأتي ذلك في اطار حرص الوزارة على مأسسة العمل وتقديم نموذج اداري متطور يواكب متطلبات المرحلة الحالية للتعليم.

واضافت المصادر ان الخطيب سيواصل مهامه وفق الصلاحيات الممنوحة له مع التركيز على تطوير الجانب الاعلامي وتسهيل اجراءات القبول الموحد. وتعتبر هذه الخطوة جزءا من سلسلة قرارات تهدف الى تعزيز كفاءة الجهاز الاداري في الوزارة الجديدة.