نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قائد لواء خان يونس محمد عبد السلام اليازوري الذي ارتقى في عملية اغتيال نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي بغارة جوية استهدفت جنوب قطاع غزة مساء الخميس. وكشفت الحركة في بيان رسمي لها ان اليازوري الملقب بابو هيثم كان يشغل موقعا عسكريا رفيعا ضمن المجلس العسكري العام للكتائب. واظهرت المعطيات الميدانية ان الشهيد كان يتولى مسؤولية قيادة اللواء في فترة حساسة للغاية بعد سلسلة من التغيرات القيادية التي شهدتها المنطقة خلال الاشهر الماضية.

مسيرة قيادية في صفوف المقاومة

واوضحت المصادر ان القائد اليازوري تدرج في العديد من المواقع العسكرية حيث بدأ مسيرته قائدا لكتيبة خان يونس ثم انتقل لادارة استخبارات اللواء قبل ان يتولى القيادة الكاملة للواء خلفا للقائد الراحل رافع سلامة. واكدت الكتائب ان اليازوري لعب دورا محوريا في التخطيط لعملية طوفان الاقصى حيث اشرف على كتيبة الاسلحة والخدمات وساهم بشكل مباشر في تطوير القدرات العسكرية للواء في ظل ظروف الحرب الصعبة. وبينت الجماهير التي شيعت جثمانه اليوم الجمعة في غزة حجم التقدير الشعبي لهذا القائد الذي قضى في غارة استهدفت منطقة المواصي.

تفاصيل العملية والاستهداف الميداني

واضاف جيش الاحتلال في بيان له انه نفذ غارة دقيقة بالتعاون مع جهاز الامن العام الشاباك اسفرت عن تصفية اليازوري واثنين اخرين من عناصر القسام هما حذيفة معمر ومحمد بهجت راضي. وشدد الاحتلال في ادعاءاته على ان الغارة استهدفت قيادات كانت تعمل على اعادة بناء قوة اللواء في خان يونس وتوجيه عمليات ضد القوات المتوغلة. وذكرت تقارير ميدانية ان القصف الذي طال تجمعا للمواطنين غربي خان يونس ادى الى استشهاد ثلاثة فلسطينيين واصابة خمسة اخرين في اطار التصعيد المستمر الذي تشهده المنطقة.