رفع الاتحاد الاوروبي درجة الاستعداد القصوى لمهمته البحرية المعروفة باسم اسبيدس في مياه البحر الاحمر، وذلك في خطوة تهدف الى حماية خطوط الملاحة الدولية من المخاطر المتصاعدة التي تفرضها جماعة الحوثي على السفن التجارية، حيث بات هذا الممر المائي حيويا للاقتصاد العالمي ويحتاج الى حماية مستمرة لضمان تدفق السلع والامدادات دون انقطاع.
واوضحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس انها اجرت مباحثات مكثفة مع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان، وتناولت هذه المحادثات الجهود الدبلوماسية الرامية الى وقف القتال في اليمن وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة ان الهجمات التي تستهدف الاراضي السعودية غير مقبولة وتلحق اضرارا جسيمة بحركة التجارة العالمية.
واضافت كالاس في تغريدة لها ان الاتحاد الاوروبي يعمل بشكل جاد ومكثف على تأمين الممرات البحرية وحماية السفن من اي اعتداءات قد تتعرض لها، مشيرة الى ان التواجد الاوروبي يهدف بالدرجة الاولى الى ردع التهديدات وضمان استقرار الملاحة في المنطقة الحساسة.
تطورات ميدانية في محيط باب المندب
وتشهد المناطق الواقعة شرق باب المندب وغرب تعز مواجهات عسكرية مستمرة، حيث تحاول الجماعة الحوثية السيطرة على المرتفعات الجبلية الاستراتيجية لتعزيز نفوذها في مضيق باب المندب والساحل الغربي، وتعد هذه المواقع ذات اهمية عسكرية كبيرة لانها تمنح الجماعة عمقا بريا وتحصن خطوط امدادها.
وبين مصدر عسكري في محور تعز ان القوات الحكومية تمكنت من التصدي لمحاولات التسلل الحوثية، واكد ان المعارك الاخيرة اسفرت عن مقتل ثلاثين عنصرا من الجماعة واصابة اكثر من ستين اخرين، بالاضافة الى تدمير آليات قتالية ودبابات كانت تستخدم في الهجمات.
وشدد المصدر على ان القوات الحكومية لا تزال تسيطر على المواقع الحيوية في المنطقة، مبينا ان العمليات الميدانية مستمرة لافشال اي محاولات لزعزعة الامن في المناطق الاستراتيجية المحيطة بالممر المائي الدولي.
