كشفت فرق العمل الميدانية المشتركة عن خطة استراتيجية جديدة تهدف الى معالجة التحديات التي تواجه حركة المسافرين عبر مركز حدود جابر الرابط بين الاردن وسوريا. واكدت الجهات المعنية ان الاجتماعات الاخيرة ركزت بشكل اساسي على تقليص فترات الانتظار ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين وضمان انسيابية مرور الحافلات ومركبات النقل في كلا الاتجاهين.
وبينت اللجان الفنية ان العمل يجري بالتنسيق مع كافة الاطراف ذات العلاقة بقطاعي النقل والسياحة لتحسين الاجراءات التشغيلية المتبعة. واضافت المصادر ان الفريق الميداني قام بجولات تفقدية شملت الجانبين الاردني والسوري للوقوف على ارض الواقع وتحديد العقبات التي تعيق حركة التنقل اليومي للمسافرين بشكل دقيق.
واوضحت التقارير الاولية ان الهدف من هذه التحركات هو الوصول الى منظومة نقل متكاملة تخدم المسافرين وتخفف من الاعباء عليهم. وشددت الفرق المشاركة على اهمية مراجعة مواقع اصطفاف الحافلات واعادة تنظيم الاجراءات الحدودية لضمان سرعة الانجاز وتسهيل حركة السياح والركاب بين البلدين.
خطوات عملية لتحسين تجربة المسافرين عبر الحدود
وكشفت اللجنة المختصة انها بصدد اعداد تقرير نهائي يتضمن كافة الملاحظات والتوصيات التي خرجت بها الجولة الميدانية. واكدت ان هذا التقرير سيتم رفعه للجهات المعنية لاتخاذ قرارات فورية تسهم في تطوير البنية التحتية والادارية لمنفذ جابر الحدودي.
واضافت ان الفريق ضم نخبة من مدراء شؤون الركاب والمحافظات بالاضافة الى ممثلين عن الاجهزة الامنية وقطاع السياحة لضمان شمولية الحلول المقترحة. وبينت ان التنسيق المشترك يمثل حجر الزاوية في نجاح هذه المبادرة الرامية الى تعزيز التعاون الاقتصادي والخدمي بين الاردن وسوريا.
واشار المشاركون في الاجتماع الى ان الايام المقبلة ستشهد تطبيق حزمة من الاجراءات التنظيمية الجديدة. واكد الجميع على ضرورة استمرار التواصل الميداني لضمان تنفيذ التوصيات على ارض الواقع وتجاوز كافة المعوقات الادارية واللوجستية التي قد تواجه حركة النقل البري.
