الظلم ظلمات... وتجاهل احتياجات الناس من أسوأ أعمال الحكومات.... وعدم تقديم الخدمه لمناطق بعينها يعني إدارة الظهر لأصحاب الحقوق وتقديمها لمن لايستحقونها....

لواء القصر خاصه ومحافظة الكرك عامه... المحافظه التي تسهم من خلال مواردها في دعم موازنة الدوله والتي تقدم من خلال تلك الأموال الخدمات لمختلف انحاء المملكه تحتاج الكثير من الخدمات إذ لايعقل ان تصدر مياة تلك المحافظه لمحافظات أخرى وتبقى تنتظر كل أسبوعين وثلاثه وصول مياه آسنه لها لون ورائحه لكي بغتسل دون النظر لموضوع الشرب والطبخ وحتى احيانا الاغتسال فالمياه الوارده الي شمال الكرك /لواء القصر رائحتها نتنه ولونها يثير الاشمئزاز ومع ذلك المواطن صبر طويلا وزاد على ذلك مواعيد ضخ المياه التي تصل احيانا الي ثلاثة أسابيع

ياحكومه.... هل يعقل ان ينفق المواطن الطفران نصف راتبه على شراء مياة محلاه ومياه كراتين كي يشرب واحيانا يطبخ ويغسل وجهه.... هل يعقل ان يرى خطوط المياه من اللجون والديسه شرق معان تمر من أمامهم ولا يشربون او يستعملون منها وتذهب لجهات متعدده...
متى تصحو الحكومه وتعالج موضوع الصرف الصحي في معظم مناطق الكرك وخاصه شماله إذ يدفع المواطن مبالغ مرتفعه لنضح الحفر التي أصبحت وبالا على جيبه.... متى ترى الحكومه ان أكثر من ٦٠ الف مواطن لايتمتعون بالخدمات الصحيه فالمراكز لاتفي بحاجة المواطن الذي يقطع عشرات الكيلومترات للعلاج...
متي تعي الحكومه ان الطرق الزراعيه في المحافظة بشكل عام ومنها طرق محطمه وتمتليء بالحفر العميقه التي تعيق المزارع من الوصول إلى أرضه خاصه مناطق شيحان ومجدولين وغيرها..
متى تعي الحكومه ان دعم المواطن واجب وليس منة والوقوف مع المواطن مهم حتى يقوم بواجبه...
متى ياحكومه تهتمين بمحافظات منسيه تتخذ بشأنها قرارات دون تنفيذ.... متى ياحكومه تتحركين وتخدمين الشعب الذي لم يعد يطيق الإهمال وعدم الاهتمام.... متى ياحكومه....
أ. الصحفي : نشأت المجالي