نجحت الدفاعات الجوية في التصدي لسلسلة من الهجمات الجوية المعادية التي استهدفت مواقع حيوية في المملكة العربية السعودية اليوم، حيث تم تدمير طائرات مسيرة كانت تحاول الوصول الى اهداف استراتيجية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات المختصة التعامل مع تداعيات محاولات استهداف مرافق الطاقة والمطارات المدنية، مع تأكيد استقرار الاوضاع الامنية والتشغيلية في تلك المناطق بعد تفعيل خطط الطوارئ.
وبينت التقارير الميدانية ان العمليات الدفاعية شملت اعتراض عدد من الطائرات المسيرة التي حاولت اختراق الاجواء، مما حال دون تحقيق اهدافها التخريبية. واكدت الجهات المعنية ان حركة الملاحة الجوية في المطارات المستهدفة عادت الى طبيعتها بشكل كامل، مع استمرار فرق الصيانة في تقييم الاضرار المادية المحدودة التي نتجت عن شظايا الاعتراضات في بعض المواقع.
وكشفت المعلومات الواردة عن وقوع اصابات وضحايا نتيجة لهذه الهجمات، حيث سارعت الفرق الطبية الى نقل المصابين للمستشفيات لتلقي العلاج اللازم. واوضحت الجهات الصحية ان الحالات تتفاوت بين الطفيفة والبليغة، مع تقديم كافة اشكال الدعم والرعاية للمتضررين، في حين باشرت الاجهزة الامنية تحقيقاتها الموسعة لتحديد مسارات الطائرات المعادية والجهات المتورطة في هذا العمل العدائي.
تأمين المرافق الحيوية ومنشات الطاقة
واضافت المصادر ان محاولة استهداف حقل شيبة النفطي التابع لشركة ارامكو قوبلت برد حازم من قبل انظمة الدفاع الجوي، مما ادى الى احباط العملية قبل وصولها الى المعامل الرئيسية. وشددت الوزارات المعنية على ان العمليات الانتاجية داخل المنشات النفطية لم تتأثر مطلقا، وان الحريق الذي نشب في مركبة تابعة لاحد المقاولين خارج اسوار المعمل تمت السيطرة عليه فورا دون وقوع خسائر بشرية داخل نطاق العمل.
واشار المسؤولون الى ان هذه المحاولات الفاشلة تعكس اصرار الجهات المعادية على زعزعة الامن الاقتصادي، الا ان يقظة القوات السعودية والجاهزية العالية للأنظمة الدفاعية تقف سدا منيعا امام هذه التهديدات. واكدت السلطات ان حماية المنشات الوطنية والمواطنين والمقيمين تظل اولوية قصوى، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان استمرارية الاعمال في كافة القطاعات الحيوية بالبلاد.
