شهدت محافظة الكرك حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب حادثة اطلاق نار دامية وقعت في قرية حمود بلواء قصبة الكرك يوم الجمعة. وكشفت التحقيقات الاولية ان الحادثة التي وقعت في وقت الظهيرة اسفرت عن وقوع سبع وفيات واصابة سبعة وعشرين شخصا اخرين بجروح متفاوتة الخطورة حيث لا يزال المصابون يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات القريبة.
وبين مدير الامن العام عبيد الله المعايطة ان الاجهزة الامنية تلقت بلاغا رسميا بالحادثة في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق من بعد الظهر. واضاف ان فرق البحث والتحري باشرت اعمالها فور وصولها الى الموقع لجمع كافة الادلة الجنائية وتحديد هوية الجناة المتورطين في هذا الفعل الاجرامي.
واكد المعايطة ان الامن العام لن يتوانى عن ملاحقة المطلوبين وتقديمهم الى العدالة في اقرب وقت ممكن لينالوا جزاءهم العادل. وشدد على ان المؤسسة الامنية تعمل بكل طاقتها لضمان استقرار المنطقة وحماية ارواح المواطنين من اي تهديد.
اجراءات حازمة لضبط الامن
واوضح المسؤول الامني ان الاجهزة المختصة ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الوطن. ومضى مؤكدا ان العمليات الميدانية مستمرة في كافة ارجاء لواء قصبة الكرك حتى يتم القبض على كافة الضالعين في الهجوم.
واختتمت التصريحات بالاشارة الى ان الامن العام يتابع عن كثب الحالة الصحية للمصابين ويقدم الدعم الكامل لعائلات الضحايا في هذه الظروف الصعبة. وشددت الجهات الامنية على ضرورة التعاون مع رجال الامن والابلاغ عن اي معلومات قد تساهم في سرعة الوصول الى الجناة.
