إدانة واستنكار للعمل الإرهابي الجبان في محافظة الكرك الأبية
تُعرب جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية، ممثلةً برئيس وأعضاء مجلس إدارتها ومديرها العام وكافة أعضائها، عن أشد مشاعر الإدانة والاستنكار والاستهجان للعمل الإرهابي الجبان الذي شهدته محافظة الكرك الأبية، محافظة العز والكرامة، وقلعة الرجولة والشهامة، وأرض الإخاء والتآخي الإسلامي المسيحي، التي كانت وستبقى عنواناً للوحدة الوطنية والانتماء الصادق لتراب الوطن.
إن هذا العمل الإجرامي الجبان، الذي يتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، لن ينال من أمن الأردن واستقراره، ولن يستطيع زعزعة نسيجه الوطني المتماسك، فالأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبوعي شعبه، وبسالة أجهزته الأمنية وقواته المسلحة، سيبقى عصياً على الإرهاب والتطرف وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه ووحدته.
وتؤكد الجمعية أن أبناء الأردن، مسلمين ومسيحيين، هم أبناء وطن واحد، تجمعهم الأرض والدم والمصير، وأن إخوتنا المسيحيين هم أهل الدار وشركاء التاريخ والحاضر والمستقبل، وأن أي اعتداء يستهدف أحد مكونات مجتمعنا الأردني إنما هو اعتداء على الأردنيين جميعاً، دون استثناء.
وإننا، من موقع مسؤوليتنا الوطنية، نؤكد وقوفنا المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، وندعو أبناء الوطن كافة إلى تعزيز وحدتهم الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، ورفض خطاب الكراهية والفتنة والتطرف، أياً كان مصدره.
كما نؤكد أن الأردن، الذي عُرف عبر تاريخه بأنه واحة للأمن والسلام والتسامح، سيبقى شامخاً آمناً، ولن تسمح عزيمة أبنائه لأي فكر ظلامي أن يشوّه صورته الحضارية أو يمس رسالته الإنسانية.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته الهاشمية، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان.
ستبقى الكرك قلعة العز، وسيبقى الأردن أكبر من الفتنة، وأقوى من الإرهاب، وستبقى وحدتنا الوطنية خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
حمى الله الأردن، وحمى الله الكرك، وعاش الأردن حراً أبياً شامخاً.
الناطق الاعلامي
بلال روبين / جمعية مكاتب وشركات السياحة الاردنية
#الاردن_عصي
#الاردن
