تشهد مدينة الخليل وضعا انسانيا متدهورا مع دخول العملية العسكرية الاسرائيلية يومها الرابع وسط تصاعد ملحوظ في اعداد المتضررين والمحتجزين في مختلف ارجاء المدينة. وكشفت احدث البيانات الصادرة عن بلدية الخليل ان نحو اربعة الاف مواطن باتوا بلا مأوى بعد ان اجبرت التوترات الامنية ستمائة وخمس عشرة اسرة على ترك منازلها والنزوح نحو مناطق اكثر امنا. واوضحت الاحصائيات الرسمية ان حملة الاعتقالات الميدانية توسعت بشكل كبير لتطال خمسة وثمانين شخصا منذ انطلاق العمليات العسكرية في المنطقة.

تداعيات ميدانية وازمة نزوح خانقة

واكدت التقارير الميدانية ان حالة من الشلل التام اصابت مفاصل الحياة اليومية في الخليل نتيجة اغلاق الطرق وتشديد القيود على حركة الاهالي والاطقم الطبية. وبينت المؤشرات ان استمرار هذا الوضع يفاقم من معاناة العائلات النازحة التي تفتقر الى ابسط مقومات الحياة الاساسية في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة. واضافت المصادر المحلية ان وتيرة المداهمات لا تزال مستمرة في عدة احياء مما يعزز المخاوف من ارتفاع اعداد المعتقلين وتفاقم الازمة الانسانية في الايام القادمة.