شنت جماعة الحوثي هجوما عدائيا جديدا استهدف مطار عدن الدولي وقصر معاشيق الرئاسي باستخدام صواريخ باليستية في تصعيد ميداني يهدف الى زعزعة الاستقرار في العاصمة المؤقتة. واكدت التقارير الميدانية ان القصف طال منشات مدنية وحيوية تمثل شريان الحياة الرئيسي للمواطنين في البلاد مما يعكس اصرار الجماعة على ضرب مقدرات الدولة ومصالح الشعب اليمني. وكشفت التحركات العسكرية الاخيرة عن نهج تصعيدي مستمر يضرب بعرض الحائط كافة المساعي الرامية لتهدئة الاوضاع الانسانية.

ابعاد الاستهداف الحوثي للمنشات المدنية

واضاف المسؤولون ان استهداف مطار عدن للمرة السابعة على التوالي يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية واستهتارا بحياة المدنيين الذين يعتمدون على هذا المرفق في تنقلاتهم اليومية. وبينت الحكومة اليمنية ان تزامن هذه الهجمات مع محاولات الاعتداء على مكة المكرمة يبرهن على ان هذا السلوك التخريبي يتجاوز الحدود الوطنية ليصبح تهديدا مباشرا لامن المنطقة والمقدسات الاسلامية. واظهرت المعطيات ان الحوثيين يمارسون تناقضا فاضحا بين مزاعمهم حول رفع الحصار وبين ممارساتهم الميدانية التي تضيق الخناق على اليمنيين.

موقف الحكومة اليمنية من التصعيد

وشددت الحكومة على ان قصر معاشيق سيظل رمزا لسيادة الدولة ومقرا لادارة شؤون البلاد ولن تنجح محاولات الترهيب في ثني المؤسسات عن اداء واجباتها تجاه الشعب. واوضحت ان هذه الاعتداءات تضع المجتمع الدولي امام اختبار حقيقي لاتخاذ مواقف حازمة تجاه الجهات التي تهدد الملاحة الجوية والمنشات المدنية وتفلت من المحاسبة. واكدت في ختام بيانها ان الدولة ماضية في استعادة مؤسساتها وانهاء الانقلاب مع التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون مقدراتهم الوطنية من اي عدوان خارجي.