الصحفي مجدي محمد محيلان.
هل نجحت تقنية الفار، في ضبط قرارات الحكام ؟ ام اننا اصبحنا نعاني من الفار نفسه!
في الآونة الاخيرة، تكررت عدة وقائع كروية ،ظهر فيها بوضوح تام ظلم تقنية الفار ، التي تكفلت بإشاعة الجدل حول أدوار الحكام المعتمدين، في مساندة حكم الساحة، وهم حكما الخط الجانبي والحكم الرابع، والحكم الخامس المتمثل في تقنية (الفار)، الذي يتموضع ضمن غرفة بها ثلاثة حكام، يراقبون كل الحالات التحكيمية من زوايا مختلفة، وتحديداً تلك التي تصعب على حكم الساحة، بفضل كاميرات مزروعة في جميع زوايا الملعب، يتم انتقاؤها بدراسة مسبقة، وبعناية فائقة، وتهدف هذه التقنية للوصول الى الشفافية والإنصاف وضمان الحد الأدنى من الأخطاء التحكيمية، وتهدئة النقاش المحتدم حول محاباة بعض الحكام، ولجان الانضباط لبعض الفرق.
ولقد تزايدت هذه التساؤلات، ردا على الإخفاق في تقديم حلول للأخطاء المتكررة، واتضاح مقدار التعرض للظلم بعد إلغاء أهداف تم إحرازها، وعقب قرارات مثيرة للجدل، وبالتحديد ما يتعلق بالفصل في الالتحام العنيف بين اللاعبين، فالتقنية الفيديوية قد تلغي الإنذار، وهذا بدوره يؤكد مصداقية الخلاصة التي تزعم نجاح هذه التقنية ، في "القرارات الواقعية، وإخفاقها في القرارات الشخصية".
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
