قللت طهران من فاعلية التحركات العسكرية الامريكية الاخيرة التي تهدف الى فرض قيود مشددة على حركة التجارة والامداد العسكري عبر الحدود، مؤكدة ان استراتيجية البوابة الحديدية التي اعلنت عنها واشنطن لا تعدو كونها مجرد تلاعب بالالفاظ لا يمكن ان تؤثر على مسار الاقتصاد الايراني.

واضاف متحدث باسم الحرس الثوري ان بلاده اتخذت كافة الاستعدادات اللازمة لمواجهة هذه الضغوط، مشيرا الى وجود قنوات اتصال وثيقة مع دول الجوار تضمن استمرار تدفق الامدادات وتفشل محاولات الحصار الاقتصادي التي تسعى الولايات المتحدة لتنفيذها.

وبين المسؤول الايراني ان واشنطن عجزت عن تحقيق اهدافها الرامية الى احداث انهيار اقتصادي في البلاد رغم استمرار فرض العقوبات، مشددا على ان هذه الاجراءات لن تنجح في تغيير الواقع الجيوسياسي الذي تفرضه طهران في المنطقة.

ابعاد التحركات العسكرية الامريكية الجديدة

واوضح بيان صادر عن القيادة المركزية الامريكية ان قوة المهام الجديدة التي تتخذ من فلوريدا مقرا لها ستعمل على تنسيق الجهود مع مختلف الوكالات الحكومية لضبط الحدود، مع التركيز بشكل خاص على منع وصول الاسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج الى طهران.

واكد الجنرال براد كوبر ان هذا التعاون يهدف الى تقليص قدرة ايران على تمويل انشطتها العسكرية وتطوير ترسانتها، زاعما ان الضغوط البحرية المستمرة قد نجحت بالفعل في عرقلة صادرات نفطية ضخمة كانت ستوفر عوائد مالية كبيرة.

وكشفت التقارير الامريكية ان الهدف الاستراتيجي من هذه الخطوات هو شل حركة الامداد العسكري ومنع طهران من اعادة بناء قدراتها الدفاعية، بينما تصر القيادة الايرانية على ان هذه الخطط مجرد ضجيج اعلامي لن يغير من موازين القوى شيئا.