الإخوان تعترف بجريمة تحرش أحد قادتها.. وتتعهد "لن يكررها"
اعترفت جماعة الإخوان بتحرش أحد قيادييها الهارب إلى أميركا، متعهدة للضحايا بعدم تكرار تلك الجرائم مرة أخرى. فقد تداول عدد من الضحايا مؤخراً اعترافاً صوتياً بلسان أحد قياديي الجماعة يدعى "م ش " أرسله لإحدى السيدات يطالبها بالصمت، متعهدا لها بعدم تكرار تلك الجريمة مرة أخرى، ومؤكدا صحة الوقائع التي نسبتها الضحايا إلى القيادي الفار.
“المتهم قدم وعوداً”
كما زعم القيادي الإخواني أن المتهم قدم "وعوداً" بعدم تكرار فعلته التي بدأت قبل نحو 3 سنوات، وهو ما رفضته الضحايا مطالبات بموقف رادع تجاهه والحصول على حقهن منه.
وكانت شهادات مسربة وتدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر كشفت خلال الأيام القليلة الماضية عن فضيحة بطلها قيادي إخواني كبير هارب إلى الخارج ومدان بالإعدام.
كما بينت تلك الشهادات أن القيادي الذي كان يشغل منصب المتحدث السابق باسم حركة اللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان تورط في استغلال حاجة زوجات وبنات سجناء الجماعة في مصر، ومارس التحرش والابتزاز الجنسي بحقهن تحت ستار تقديم المساعدات المالية والدعم الإنساني.
وأظهرت المعلومات أن القيادي المقيم حالياً في الولايات المتحدة الأميركية كان يستهدف الفئات الأكثر احتياجاً من أهالي سجناء الجماعة، وكان يتواصل مع الضحايا بزعم تقديم معونات مادية، ليتحول التواصل لاحقاً إلى محاولات استدراج وتحرش خلال تواجده في مصر .
ووفق المعلومات فإن القيادي المتورط من مواليد مايو 1985 كان يعمل معيداً بإحدى الجامعات المصرية قبل فصله في العام 2015 لتورطه في أعمال عنف.
كما يعد أحد أبرز الوجوه الإرهابية المطلوبة للقضاء المصري حيث قضت محكمة القاهرة العسكرية في مايو من العام 2016 بإعدامه في القضية رقم 174 لسنة 2015 جنايات عسكرية، المعروفة إعلامياً ب "خلية العمليات المتقدمة.








