كشف نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية خليل بن سلمة عن نجاح المملكة في تحويل التحديات الجيوسياسية الى فرص حقيقية لتعزيز مرونة سلاسل الامداد بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتقدمة التي تم بناؤها ضمن مستهدفات رؤية المملكة. واوضح ان هذه المنظومة المتكاملة مكنت البلاد من الاستجابة السريعة للمتغيرات العالمية وضمان تدفق المواد الخام واستقرار القطاع الصناعي في مواجهة الازمات.

واضاف بن سلمة خلال كلمته في افتتاح اسبوع الرياض الدولي للصناعة ان هذا الحدث يمثل منصة استثنائية لاستعراض التحول الرقمي وتبني حلول الثورة الصناعية الرابعة في المصانع الوطنية. وبين ان المملكة ماضية في استقطاب الاستثمارات النوعية لتحويل الموارد الطبيعية الى منتجات ذات قيمة مضافة عالية مما يسهم بشكل مباشر في رفع الصادرات غير النفطية وتوطين الصناعات المعقدة.

واكد ان الفعاليات التي انطلقت في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تشهد مشاركة واسعة من اكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة حول العالم. واشار الى ان هذا التجمع الصناعي يركز على استكشاف احدث التقنيات في مجالات البتروكيماويات والبلاستيك والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية التي تعتبر عصب الصناعة الحديثة.

مستقبل الصناعة والابتكار في السعودية

وبين ان اسبوع الرياض الدولي للصناعة يجمع تحت سقفه ثلاثة معارض متخصصة تشمل البلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية. واوضح ان هذه النسخ من المعارض تهدف الى تبادل الخبرات الدولية وتوطين الممارسات المستدامة في اعادة التدوير والحلول التقنية المتقدمة.

واشار الى ان الفعاليات المستمرة حتى نهاية الشهر الحالي تتضمن جلسات حوارية وورش عمل يشارك فيها خبراء محليون ودوليون لمناقشة ممكنات القطاع الصناعي. وشدد على اهمية هذه النقاشات في تعزيز مكانة السعودية كقوة صناعية رائدة على الخارطة العالمية وتطوير بيئة الاعمال لجذب المزيد من الشركات العالمية.

واكد في ختام حديثه ان هذه الجهود تاتي في اطار استراتيجية وطنية طموحة تهدف الى جعل المملكة مركزا لوجستيا وصناعيا عالميا يربط القارات ببعضها. واضاف ان الشراكات النوعية التي ستنتج عن هذا الحدث ستدعم التنمية المستدامة وتفتح افاقا جديدة للابتكار الصناعي في مختلف المجالات.