انطلقت في العاصمة السعودية فعاليات اسبوع الرياض الدولي للصناعة بمشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية والمحلية في خطوة تعكس الطموح المتزايد للمملكة في قيادة المشهد الصناعي الاقليمي والدولي. واكد الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض محمد الحسيني ان هذا التجمع الضخم يمثل ركيزة اساسية لدعم مستهدفات رؤية المملكة في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي رغم التحديات الاقتصادية العالمية. وبينت الفعاليات التي بدات اليوم قدرة السعودية على استقطاب الاستثمارات النوعية وتوفير منصة مثالية للمصنعين والمستثمرين لتبادل الخبرات وعقد الشراكات الاستراتيجية.

تحالفات دولية لتعزيز الابتكار الصناعي في الرياض

واوضح الحسيني ان الحدث يجمع تحت سقف واحد اكثر من 337 شركة من 17 دولة مختلفة مما يجعله وجهة رئيسية لاستعراض احدث تقنيات التصنيع والحلول اللوجستية الذكية. واشار الى ان الشراكة الاستراتيجية مع شركة ميسي دوسلدورف الالمانية تهدف الى نقل المعرض الى مستويات عالمية جديدة تضاهي كبرى الفعاليات الصناعية المتخصصة في المنطقة. واضاف ان المعرض يضم في دوراته الحالية تخصصات دقيقة تشمل البلاستيك والبتروكيميائيات والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية بما يخدم سلاسل الامداد الحديثة.

مستقبل الصناعة السعودية تحت مجهر الخبراء الدوليين

واكد القائمون على الحدث ان النسخة الحالية تشهد زخما كبيرا من خلال مؤتمر دولي يضم اكثر من 40 متحدثا من مختلف دول العالم لمناقشة التحول الرقمي والاستدامة الصناعية. وشدد الحسيني على اهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص لجعل المملكة مركزا صناعيا عالميا قادرا على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة. واختتم بالتأكيد على ان هذه المنصة تمثل بوابة حقيقية لتعزيز التنافسية الصناعية للمملكة في الاسواق الدولية.