شهدت محيط مستوطنة كرمي تسور في الضفة الغربية توترا امنيا كبيرا بعد ان اعلنت القوات الاسرائيلية تنفيذ عملية عسكرية اسفرت عن مقتل شخصين واصابة ثالث. وجاءت هذه الاحداث عقب رصد مجموعة من الاشخاص وهم يقومون باعمال احتجاجية تضمنت اشعال اطارات سيارات والقاء زجاجات حارقة باتجاه الموقع الاستيطاني.
وبينت التقارير الميدانية ان الجنود المتمركزين في المنطقة تعاملوا مع الموقف بشكل مباشر فور رصد التحركات المذكورة حيث تم استهداف الافراد بالرصاص الحي بدعوى تشكيلهم خطرا على امن المستوطنة. واكدت المؤسسة العسكرية ان العملية انتهت بتحييد المشتبه بهم في وقت تشهد فيه الاراضي الفلسطينية حالة من الاحتقان المتزايد.
واوضحت مصادر مطلعة ان المنطقة تخضع لرقابة مشددة نظرا لوجود اعداد كبيرة من المستوطنين وسط تجمعات سكانية فلسطينية كثيفة. واضافت ان هذه الحادثة تاتي في سياق سلسلة من المواجهات اليومية التي باتت تشكل سمة اساسية للوضع الراهن في الضفة الغربية.
تصاعد وتيرة التوترات في الضفة الغربية
وشددت تقارير دولية مؤخرا على ان وتيرة العنف في المنطقة بلغت مستويات غير مسبوقة وسط تحذيرات من تفاقم الاوضاع الميدانية. واشارت الامم المتحدة في بياناتها الاخيرة الى ان معدل الهجمات اليومية في الضفة الغربية سجل ارتفاعا ملحوظا مما يؤدي بشكل مستمر الى وقوع خسائر بشرية واضرار مادية جسيمة في الممتلكات.
