شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تراجعا ملحوظا خلال الساعات الماضية اثر اعلان ايران اغلاق الممر المائي الاستراتيجي من جديد. واوضحت بيانات تتبع حركة السفن انخفاضا حادا في اعداد الناقلات التي تعبر المنطقة الحيوية وسط توترات جيوسياسية متصاعدة ترتبط باتهامات متبادلة بخرق اتفاقات السلام. وكشفت التقارير الملاحية ان عدد السفن المارة تراجع بشكل كبير مقارنة بالايام السابقة مما يثير مخاوف بشان تدفقات الطاقة العالمية.

انعكاسات التوترات على حركة ناقلات النفط

واظهرت الاحصاءات ان حركة ناقلات النفط العملاقة التي تحمل ملايين البراميل من الخام السعودي ومنتجات اخرى تاثرت بشكل مباشر جراء هذه الخطوات. وبينت البيانات ان عددا محدودا من السفن تمكن من العبور في وقت تواصل فيه الشركات مراقبة الموقف بدقة وسط حالة من عدم اليقين. واكدت مصادر ملاحية ان بعض السفن قد تلجا الى تعطيل اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء الابحار في الخليج لتجنب الرصد.

موقف القوى الدولية من اغلاق المضيق

واضافت التقارير ان الحرس الثوري الايراني برر هذا القرار بالرد على تحركات عسكرية اقليمية مما دفع شركات النفط الكبرى في الكويت وابوظبي الى طرح مناقصات مرنة تسمح بالتحميل من خارج المنطقة. وشدد مراقبون على ان استمرار هذا الاغلاق قد يؤدي الى اضطراب سلاسل توريد الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل اساسي على هذا الممر المائي. واوضح الجيش الامريكي في سياق متصل ان العمليات التجارية لا تزال قائمة رغم التحديات الراهنة في المنطقة.