كشفت وثائق قضائية اميركية جديدة عن نص لرسالة خطية يعتقد انها تعود للممول الراحل جيفري ابستين، حيث تم العثور عليها داخل زنزانته قبل اسابيع من وفاته المثيرة للجدل في نيويورك. واظهرت الاوراق التي افرج عنها القاضي كينيث كاراس تفاصيل صادمة حول الحالة النفسية لابستين، اذ تضمنت عبارات تشير الى رغبته في اختيار وقت الرحيل عن الحياة بدلا من الاستمرار في مواجهة التحقيقات الجنائية الطويلة التي خضع لها. واكدت هذه الوثيقة التي بقيت طي الكتمان لسنوات طويلة انها وجدت داخل كتاب في الزنزانة بعد محاولة انتحار اولى لم تكلل بالنجاح، مما يعيد فتح ملف التساؤلات حول ملابسات رحيله الغامض.
تطورات جديدة في لغز وفاة ابستين
واضافت الرسالة المنسوبة لابستين نبرة من التحدي واليأس في آن واحد، حيث كتب فيها انه لا يجد متعة في البكاء وان الامر لا يستحق العناء، وهو ما يراه المحققون مؤشرا على وصوله الى مرحلة القنوط التام. وبينت التقارير ان الصحف الاميركية سعت بقوة للحصول على هذه الوثيقة من اجل فهم ما دار في كواليس السجن قبيل العثور عليه ميتا، خاصة في ظل وجود ثغرات امنية فادحة واختفاء تسجيلات الكاميرات التي زادت من حدة الشكوك الشعبية حول الرواية الرسمية. وشددت جهات قانونية على ان الكشف عن هذه الرسالة يمثل حلقة جديدة في سلسلة الوثائق التي يتم الافراج عنها تباعا حول حياة الممول الذي كان يمتلك نفوذا واسعا وعلاقات متشعبة.
غموض يحيط بالرواية الرسمية
واوضح مراقبون ان قضية ابستين لا تزال تثير جدلا واسعا في الاوساط السياسية الاميركية والبريطانية على حد سواء، لا سيما مع استمرار ظهور ادلة جديدة تتعلق بتحقيقات موسعة في حياة الرجل. واشار خبراء قانونيون الى ان هذه الرسالة تضع حدا لبعض التكهنات حول الحالة الذهنية لابستين قبل وفاته، رغم ان الكثير من التساؤلات لا تزال عالقة حول حقيقة ما حدث داخل جدران السجن المحصن. واكدت المصادر ان هذه الوثيقة ستخضع لمزيد من التحليل والتدقيق من قبل المهتمين بملف القضية، في محاولة لربط الخيوط ببعضها وفهم الدوافع الحقيقية وراء هذا الرحيل المفاجئ والمثير للانتباه.
