كشفت المصممة دانية اللوزي عن تفاصيل العمل الفني الذي يقف خلف قميص المنتخب الوطني الاردني الجديد، مؤكدة ان التصميم لم يكن مجرد عمل ابداعي فردي بل جاء تجسيدا لنبض الشارع الاردني وشغف الجماهير بمنتخب النشامى. واضافت اللوزي ان المهمة حملت في طياتها مسؤولية وطنية كبيرة، حيث سعت لدمج الهوية الاردنية العريقة في زي رياضي واحد يمثل طموحات الشعب في المحافل الدولية، مشيرة الى ان الضغوط كانت حاضرة طوال مراحل التنفيذ للخروج بنتيجة تليق بحجم الحدث التاريخي.
رمزية الطبيعة في زي النشامى
وبينت المصممة ان اختيار اللون الاسود لم يكن عشوائيا، بل استلهمت فكرته من زهرة السوسنة السوداء التي تعد رمزا وطنيا وطبيعيا يعكس خصوصية البيئة الاردنية، موضحة ان هذا اللون يمثل خروجا عن المألوف ونمطية التصاميم الرياضية التقليدية. واكدت ان النتيجة النهائية حققت رضا كبيرا، معبرة عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في هذا الانجاز الذي يواكب المشاركة الاولى للمنتخب في كأس العالم، مشددة على ان كل قطعة في القميص تحمل قصة من التراث والارث الحضاري.
هوية اردنية برؤية عصرية
واوضحت اللوزي ان العمل تم بالتعاون مع المصمم الحروفي حسين الازعط، حيث تم دمج نقوش الشماغ الاردني والخطوط النبطية المستوحاة من صخر البتراء، لتعكس روح التحدي والارادة التي يتمتع بها اللاعبون. واشارت الى ان التصميم جمع بين الاصالة والتكنولوجيا الحديثة عبر تقنيات البكسل التي ترمز للطموح والارتقاء نحو القمة، لافتة الى ان القميص بات متاحا للجماهير عبر الطلب الالكتروني وباسعار متنوعة تشمل نسخة الجماهير والنسخة الخاصة باللاعبين، مع توفير خيارات الشحن لكافة دول العالم لدعم المنتخب في رحلته العالمية.
