كسر فريق ارسنال حاجز الانتظار الطويل الذي دام لاثنين وعشرين عاما ليتوج رسميا بلقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث جاء هذا التتويج التاريخي بعد تعثر ملاحقه المباشر مانشستر سيتي الذي سقط في فخ التعادل الايجابي بهدف لمثله امام مضيفه بورنموث.

واكدت نتائج الجولة الحالية ان كتيبة المدفعجية قد ضمنت الصدارة بفارق اربع نقاط كاملة عن اقرب المنافسين قبل جولة واحدة فقط من ختام الموسم، مما يجعل المواجهة المرتقبة امام كريستال بالاس يوم الاحد القادم مجرد احتفالية جماهيرية كبرى على ارضية ملعب الامارات.

وبينت مجريات الاحداث ان انتصار ارسنال الاخير على بيرنلي بهدف نظيف قد وضع ضغوطا هائلة على كاهل السيتي، الذي كان مطالبا بالخروج بالنقاط الثلاث من الساحل الجنوبي لابقاء بصيص من الامل في المنافسة حتى الرمق الاخير.

سيناريو الحسم وتتويج تاريخي للمدفعجية

واظهرت المباراة ان مانشستر سيتي ظهر بمستوى باهت وغير معتاد، حيث استقبلت شباكه هدفا مبكرا عن طريق ايلي جونيور كروبي، ولم ينجح المهاجم ايرلينج هالاند في ادراك التعادل الا في وقت متأخر جدا من الوقت بدل الضائع، وهو ما لم يكن كافيا لمنع ارسنال من حسم اللقب.

واضافت الاحصائيات ان ارسنال الذي عانى في المواسم الثلاثة الماضية باحتلال الوصافة، قد رفع رصيده الاجمالي الى اربعة عشر لقبا في تاريخ مشاركاته بالدوري، ليقلص الفارق مع قطبي انجلترا مانشستر يونايتد وليفربول في قائمة الاكثر تتويجا.

واوضح المدير الفني ارتيتا في وقت سابق انه سيكون اكبر داعم لفريق بورنموث، وهو ما تحقق بالفعل بفضل الاستراتيجية الدفاعية المحكمة التي وضعها المدرب اندوني ايراولا، ليحتفل انصار النادي اللندني في الشوارع والمقاهي بهذا الانجاز العريق.