فرضت وزارة الخزانة الامريكية حزمة عقوبات جديدة طالت عددا من المنظمات والافراد بزعم ارتباطهم بحركة حماس، وشملت القائمة كيانات تنشط في مجالات العمل الاغاثي والانساني وعلماء دين وناشطين في اسطول الصمود، حيث تستهدف هذه الخطوة تجفيف منابع الدعم المالي واللوجستي للحركة وقطع صلاتها الدولية.
وبينت الخارجية الامريكية في بيانها ان هذه التصنيفات تستند الى فئات محددة من الجهات التي تتهمها واشنطن بتسهيل انشطة حماس، موضحة ان المستهدفين يشملون منظمين لرحلات بحرية الى غزة واعضاء في شبكات تدعم الحركة، اضافة الى منسقين في منظمة صامدون التي وصفتها الوزارة بانها واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واكدت الوزارة ان العقوبات طالت ايضا شخصيات تقيم في دول اوروبية مثل اسبانيا وبلجيكا، ومن بينهم محمد الخطيب المنسق الاوروبي لشبكة صامدون، كما شمل القرار رابطة علماء فلسطين ورئيسها مروان ابو راس، في اطار حملة تضييق واسعة على المؤسسات التي تتهمها واشنطن بالعمل تحت غطاء انساني.
ابعاد العقوبات الامريكية على الكيانات الفلسطينية
واضافت التقارير الامريكية ان القائمة ضمت اسم سيف ابو كشك، وهو ناشط في اسطول الصمود كان قد تعرض للاحتجاز من قبل السلطات اليونانية مؤخرا قبل ترحيله الى برشلونة، حيث تشير المزاعم الامريكية الى ان هؤلاء الافراد يستغلون منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية لتمرير اجندات سياسية ومالية تخدم الحركة.
وكشفت الخارجية الامريكية عن توجه جديد يهدف الى مراقبة كيفية توظيف المؤسسات الخيرية لخدمة اهداف عسكرية، مشددة على ان هذا التدبير يسلط الضوء على ما اسمته استغلال منظمات الجاليات للمضي قدما في برامجها، في وقت تسعى فيه واشنطن الى فرض قيود مشددة على التعاملات المالية مع هؤلاء الافراد.
واوضح وزير الخزانة الامريكي ان تحركات الاسطول نحو غزة تمثل محاولة لتقويض مسارات السلام في المنطقة، مؤكدا ان الوزارة ستواصل ملاحقة وتفكيك شبكات الدعم المالي العالمية لحماس اينما وجدت، حيث تتضمن العقوبات تجميد كافة الاصول المملوكة للمستهدفين داخل الولايات المتحدة ومنع الشركات الامريكية من اي تعاملات تجارية معهم.
