شهد مطار زايد الدولي في ابوظبي احتفالية استثنائية بمناسبة ذكرى استقلال المملكة الاردنية الهاشمية في مبادرة تعكس متانة الروابط الاخوية بين البلدين الشقيقين. وحضر الفعالية السفير الاردني لدى الدولة ماجد ثلجي القطارنة والرئيس التنفيذي لمطارات ابوظبي احمد جمعة الشامسي الى جانب نخبة من المسؤولين ورجال الاعمال وابناء الجالية الاردنية المقيمة في الامارات. وكشفت ادارة المطار عن تنظيم هذه الفعالية لاول مرة في صالة المغادرين لتكون محطة بارزة تعبر عن عمق التقدير المتبادل بين الشعبين.

واكدت مطارات ابوظبي ان اختيار موقع المطار لاقامة الاحتفال ياتي تقديرا للمكانة الخاصة التي يحظى بها الاردن لدى الامارات. واستهلت الفعاليات بعزف السلام الوطني للبلدين الشقيقين وسط اجواء احتفالية غامرة عمت صالة المطار الرئيسية. واوضحت اللجنة المنظمة ان الحفل تضمن معرضا خاصا للصور التاريخية بالتعاون مع الارشيف والمكتبة الوطنية يوثق محطات مفصلية في مسيرة العلاقات الثنائية المتجذرة.

وبينت ادارة المطار ان الفعاليات شملت عرض مقتنيات تاريخية نادرة وزاوية مخصصة لعطر يحمل اسم البلدين وشعار الاستقلال الثمانين. واضافت ان الحضور استمتعوا بعروض فلكلورية تراثية قدمتها فرقة اردنية واخرى اماراتية عكست التناغم الثقافي والارث الشعبي المشترك بين الدولتين. وشدد القائمون على الحفل ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز التواصل الوجداني مع المسافرين وزوار المطار من مختلف الجنسيات.

اجواء احتفالية في مطار زايد الدولي

واوضح طاقم الرحلة التابعة للملكية الاردنية القادمة من عمان الى ابوظبي انهم شاركوا في هذه المناسبة برفع اعلام البلدين داخل الطائرة احتفاء بالحدث الوطني الكبير. واظهرت المبادرة مدى الترحيب والاعتزاز بالروابط الوثيقة التي تجمع القيادتين الحكيمتين. واكد المشاركون ان هذه الاحتفالية تركت اثرا طيبا لدى المسافرين الذين تفاعلوا مع العروض الفنية والفقرات التراثية التي ميزت اجواء المطار طوال اليوم.

واشار المتابعون للشأن السياحي الى ان مطار زايد الدولي يواصل ترسيخ مكانته كمركز عالمي رائد للضيافة والتجربة الاستثنائية للمسافرين. وذكر خبراء الطيران ان المطار الذي يخدم ملايين المسافرين سنويا اصبح وجهة ثقافية وحضارية لا تقتصر على خدمات السفر فقط. واضافت التقارير ان الانجازات المتتالية التي يحققها المطار دوليا تعزز من جاذبية ابوظبي كمركز رئيسي للتبادل الثقافي والانساني بين دول المنطقة والعالم.