تستعد الولايات المتحدة لاستقبال بعثة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية للمشاركة في نهائيات كاس العالم القادمة، وذلك بعد منح الفريق استثناء خاصا يتجاوز قيود الدخول المفروضة بسبب المخاوف الصحية المرتبطة بفيروس ايبولا. واكد مسؤولون في الخارجية الامريكية ان التوقعات تشير الى حضور المنتخب للمنافسات بشكل طبيعي، رغم الاجراءات الصارمة التي تفرضها السلطات على القادمين من دول معينة للحد من انتشار الاوبئة. واوضح المعنيون ان هذا القرار ياتي في اطار تسهيل المهام الرياضية للمنتخبات المتاهلة، مع ضمان الحفاظ على الامن الصحي داخل الاراضي الامريكية.
بروتوكولات صحية صارمة لضمان سلامة المشاركين
وبين المصدر ان المنتخب الكونغولي، الذي يعد الفريق الوحيد من الدول المشمولة بالحظر الذي نجح في الوصول الى المونديال، قد اقام معسكراته التدريبية خارج نطاق المناطق المحظورة، مما يجعله في وضع قانوني يسمح له بدخول البلاد. واضاف ان اللاعبين الذين قد يكونون تواجدوا في مناطق الخطر مؤخرا سيخضعون لبروتوكول فحص دقيق يتضمن العزل المؤقت والمراقبة الصحية المستمرة، وهي نفس الاجراءات المطبقة على المواطنين الامريكيين العائدين من السفر. وشدد المسؤول على ان هذه الخطوات تهدف الى الموازنة بين الحق في المشاركة الرياضية وبين الضرورات الوقائية الصارمة.
استثناء رياضي لا يشمل الجماهير
وكشفت التصريحات ان التسهيلات الممنوحة تقتصر فقط على اعضاء البعثة الرياضية واللاعبين المشاركين في البطولة. واشار المسؤول الى ان هذا الاستثناء لا يمتد ليشمل الجماهير او المشجعين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث ستظل قيود السفر سارية عليهم وفقا للوائح المعمول بها حاليا. واكد ان الجهات المعنية تواصل التنسيق لضمان سير الامور التنظيمية والطبية بما يضمن سلامة جميع الاطراف المشاركة في الحدث العالمي.
